- مع تزايد حتمية الاضطرابات السيبرانية، لم يعد من الممكن التعامل مع الصمود السيبراني باعتباره مجرد طموح، بل يجب أن يصبح قدرة قابلة للقياس.
- ينبغي أن تُظهر مؤشرات الصمود ما إذا كانت الضوابط والقدرات المعتمدة ستُسهم فعليًا في الحد من تأثير الحوادث على الأعمال وتسريع عملية التعافي.
- وتشكّل النتائج القابلة للقياس، أي مدى فعالية المؤسسة في اكتشاف الاضطرابات وامتصاصها واحتوائها والتعافي منها، أساسًا لاستراتيجية فعالة للصمود السيبراني.
