وهذا من شأنه أن يجعلها النسخة الأعلى كثافة كربونية في تاريخ كأس العالم للرجال، بما يعادل تقريباً الانبعاثات الكربونية السنوية للقطاع الصناعي السويسري. كما أن هذا الرقم يزيد بأكثر من الضعف عن الإجمالي الرسمي المعلن لنسخة قطر 2022، والذي بلغ 3.63 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون.