نحن نشهد نهاية علم الأحياء بوصفه علماً قائماً على الملاحظة فقط، وبداية علم الأحياء كتخصص هندسي تقوده البرمجيات. فمن خلال الجمع بين القدرة التنبؤية للذكاء الاصطناعي التوليدي والتصنيع الحيوي المتقدم، أصبح بإمكاننا الآن “برمجة” المادة المادية بسهولة تشبه كتابة الشيفرات البرمجية.