لنفكر فيما يدفع التكلفة والمخاطر والقدرة التنافسية داخل شركة أدوية كبرى، أو بنك عالمي، أو شركة تصنيع كبيرة. الأمر لا يتعلق بحجم رسائل البريد الإلكتروني أو الوقت المستغرق في صياغة الوثائق، وهي مهام باتت أدوات الذكاء الاصطناعي تتولاها بشكل متزايد، بل يتعلق بالعمود الفقري التشغيلي للشركة.