القائمة الرئيسية

الذكاء الاصطناعي يسرّع الجريمة السيبرانية عبر كشف الثغرات… وأخبار أخرى في الأمن السيبراني

الذكاء الاصطناعي يسرّع الجريمة السيبرانية عبر كشف الثغرات… وأخبار أخرى في الأمن السيبراني
ملخص المقال

تناقش هذه المقالة كيف أصبح الذكاء الاصطناعي عاملاً يسرّع الجريمة السيبرانية من خلال كشف الثغرات وكتابة البرمجيات الخبيثة، في وقت تتزايد فيه هجمات الفدية وتطال قطاعات حساسة مثل التعليم والحكومة والتجزئة والتكنولوجيا. كما تستعرض أبرز أخبار الشهر، من تعليق أدوات ذكاء اصطناعي جديدة بسبب مخاوف أمنية، إلى خروقات بيانات كبرى ودعاوى قضائية واكتتابات مرتقبة، قبل أن تسلط الضوء على الدور المزدوج للذكاء الاصطناعي: فهو يوسّع قدرات المهاجمين، لكنه في الوقت نفسه يمنح المدافعين أدوات أقوى لرصد التهديدات، حماية البنية التحتية، وتعزيز المرونة السيبرانية.

  • تقدّم لكم هذه الجولة الدورية أبرز قصص الأمن السيبراني خلال الشهر الماضي.
  • أبرز أخبار الأمن السيبراني: الذكاء الاصطناعي يسرّع الجريمة السيبرانية؛ برامج الفدية تتفوّق على أنواع أخرى من الهجمات السيبرانية؛ أنثروبيك تعلّق أدوات جديدة للذكاء الاصطناعي.
  • يوفّر مركز الأمن السيبراني التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي منصة مستقلة ومحايدة لتعزيز أهمية الأمن السيبراني بوصفه ضرورة استراتيجية، ودفع العمل المشترك بين القطاعين العام والخاص على المستوى العالمي لمعالجة التحديات المنهجية في الأمن السيبراني.

1. أصبح الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة للجريمة السيبرانية

تشهد خروقات بيانات الذكاء الاصطناعي ارتفاعاً، إذ يستخدم القراصنة هذه التكنولوجيا بشكل متزايد لاكتشاف الثغرات البرمجية، وفقاً لتقرير فيرايزون للتحقيقات في خروقات البيانات لعام 2026. وتبدأ قرابة ثلث الخروقات من ثغرات برمجية، متجاوزةً كلمات المرور المسروقة بوصفها الطريقة الرئيسية التي يستخدمها القراصنة للوصول إلى الأنظمة. ومع انتقال التركيز من خداع الأشخاص للكشف عن كلمات المرور، يعزّز الذكاء الاصطناعي التوليدي السرعة التي يعمل بها القراصنة، من تحديد نقاط الضعف الأمنية الجديدة إلى كتابة البرمجيات الخبيثة المناسبة لها.

وتفيد كراود سترايك بأن القراصنة المدعومين بالذكاء الاصطناعي زادوا هجماتهم بنسبة 89% على أساس سنوي في عام 2025، ما عزّز قدرات كلٍّ من الجهات الأقل تطوراً والجهات المتقدمة.

وبينما يستغل القراصنة الذكاء الاصطناعي لتسريع هجماتهم، فإن النافذة المتاحة أمام المتخصصين في الأمن السيبراني لاكتشاف الهجمات والتعامل معها تصبح أصغر من أي وقت مضى، وهم يواجهون صعوبة في مجاراة هذا الإيقاع. وقالت نسرين رضائي، كبيرة مسؤولي أمن المعلومات في فيرايزون، لرويترز إن عليهم استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل أكثر فاعلية لمواجهة الهجمات السيبرانية واستباقها.

ومن الأمثلة على ذلك أن البنك المركزي الأوروبي يعمل على تطوير دفاعات ضد الهجمات التي تستخدم نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد من أنثروبيك، كلود ميثوس. وقد طُوّر ميثوس، المتاح حالياً في الولايات المتحدة فقط، لمواجهة الهجمات السيبرانية، لكنه أثبت قدرته على تهديد الأنظمة نفسها التي يفترض أن يحميها.

ويخضع ميثوس حالياً للاختبار مع 50 منظمة شريكة، وأفادت أنثروبيك بأنه ساعد في كشف أكثر من 10,000 ثغرة خلال شهر واحد.

2. هجمات برامج الفدية آخذة في الارتفاع

تراجعت الهجمات السيبرانية في مايو 2026، لكن هجمات برامج الفدية ارتفعت بنسبة 48%، وفقاً لأبحاث تشيك بوينت. وكان قطاع التعليم الأكثر استهدافاً مقارنة بأي قطاع آخر، إذ بلغ متوسط الهجمات الأسبوعية 4,641 هجوماً لكل مؤسسة، بزيادة قدرها 7% على أساس سنوي. وجاءت قطاعات الحكومة والاتصالات في المرتبتين التاليتين.

ولا يزال تجار التجزئة أيضاً من الأهداف البارزة. ففي مايو، أكدت سلسلة متاجر 7-Eleven تعرضها لاختراق بعد أن تمكّن المجرم السيبراني ShinyHunters من الوصول غير المصرّح به إلى أنظمة تُستخدم لإدارة وثائق أصحاب الامتياز، ثم سرّب لاحقاً 9.4 غيغابايت من السجلات المسروقة بعد فشل مفاوضات الفدية.

وفي حين تميل شركات التكنولوجيا إلى أن تكون في مرتبة أدنى ضمن قائمة أهداف برامج الفدية، فقد وقعت فوكسكون، وهي شركة تصنيع أشباه موصلات تضم بين عملائها آبل وغوغل وإنفيديا وسوني، ضحية للابتزاز في مايو. وتصنع فوكسكون منتجات تمتد عبر سلسلة الإمداد العالمية للتكنولوجيا بأكملها. وادعى القراصنة أنهم سرقوا أكثر من 11 مليون ملف، بما في ذلك بيانات سرية تتعلق بعملاء فوكسكون.

مقالات ذات صلة