ورغم أن تحديات كبيرة لا تزال قائمة، فإن سوريا تعود تدريجياً إلى صلب الحوار الاقتصادي الإقليمي في وقت يصبح فيه الشرق الأوسط نفسه أكثر ترابطاً اقتصادياً، من خلال ممرات تجارية جديدة، وشراكات في البنية التحتية، ومبادرات ربط إقليمية تصل الخليج وتركيا وبلاد الشام وأوروبا.