أصبح التحول إلى الكهرباء العامل الحاسم الذي سيحدد ما إذا كانت المنطقة قادرة على تحقيق أهدافها المناخية مع الحفاظ على أمن الطاقة. فالطلب على الكهرباء في دول آسيان يرتفع بسرعة، مدفوعاً بالتصنيع، والتحضر، والرقمنة، وتزايد الحاجة إلى التبريد. وبين عامي 2015 و2025، نما الطلب على الكهرباء في آسيان بأكثر من 60%، متجاوزاً بشكل واضح نمو الطلب الإجمالي على الطاقة، الذي بلغ نحو 35%. ومن المتوقع أن ينمو الطلب الإقليمي على الكهرباء بنحو 4% سنوياً حتى عام 2035، متجاوزاً المتوسط العالمي.