في عام 2025، ساعدت أبحاث التوحد في زيادة فهمنا للتوحد بشكل أفضل، ليس باعتباره حالة واحدة، بل كطيف واسع من الاحتياجات والتجارب التي تتغير عبر مراحل حياة الفرد