لا تزال المرأة تتحمل العبء الأكبر من مسؤوليات الرعاية المنزلية والأسرية، ومع ذلك، لا تزال المدن مصممة ومنظمة لتلائم رحلات العمل التقليدية والمباشرة بين المنزل ومقر الوظيفة