القائمة الرئيسية

كيف ينبغي أن يبدو التعليم اليوم؟ ست قراءات أساسية حول التعلّم المشترك

كيف ينبغي أن يبدو التعليم اليوم؟ ست قراءات أساسية حول التعلّم المشترك
ملخص المقال

يستعرض المقال على موقع the conversation

بقلم لير ثورستون  أهمية إشراك الشباب في صياغة مستقبل التعليم، مسلطًا الضوء على مجموعة من القضايا والتجارب العالمية. فهو يناقش فجوة التطبيق بين الدعوات إلى التعلّم النشط واستمرار أساليب التلقين التقليدية، ويعرض تحديات مثل إغلاق المدارس الخاصة في نيجيريا وتأثيره على فرص التعليم، وانتشار العنف في بعض المدارس الأفريقية الذي يعيق مشاركة الطلاب. كما يتناول دور الذكاء الاصطناعي بوصفه سيفًا ذا حدين، إذ يحمل مخاطر تتطلب تعزيز التفكير النقدي، وفي الوقت نفسه يتيح فرصًا لتحسين التعلم وتخفيف العبء عن المعلمين. ويختتم بانتقاد أساليب تقييم البحث العلمي التي تركز على مؤشرات ضيقة، داعيًا إلى تبني مقاييس تعكس الأثر المجتمعي والقيمة المحلية، بما يدعم نظامًا تعليميًا أكثر شمولًا وفعالية.

بقلم: لير ثورستون

اعتمدت الأمم المتحدة يوم الرابع والعشرين من يناير يومًا دوليًا للتعليم، بهدف تسليط الضوء على دور التعليم في تحقيق السلام والتنمية. ويحمل شعار عام 2026 عنوان «قوة الشباب في المشاركة في صياغة التعليم»، في إشارة إلى أهمية إشراك الشباب والطلاب في صنع القرار التعليمي على المستوى العالمي، وكذلك إلى مبادراتهم الهادفة إلى حماية حق الجميع في التعليم.

وبهذه المناسبة، نستعرض مجموعة من المقالات التي قدّمها عدد من الباحثين خلال العام الماضي.

التعلّم المعكوس

لا يبدو أن طلاب المدارس متحمسون دائمًا لدورهم في عملية التعلّم. فبينما تدعو السياسات التعليمية الرسمية إلى التعلّم النشط وتنمية التفكير النقدي، لا تزال الممارسات الفعلية في كثير من المدارس تعتمد على أسلوب التلقين، حيث يهيمن صوت المعلم ويُختزل دور الطالب في التلقي.

فما الذي يمنع المعلمين من تبنّي أساليب أكثر فاعلية؟ تسرد ليزيل بريتوريوس تجربة طلبت فيها من المعلمين تطبيق نموذج «الفصل المقلوب»، الذي يقوم على إشراك الطلاب بشكل أكبر في عملية التعلّم.

إغلاق المدارس الخاصة في نيجيريا

بالنسبة لكثير من الأطفال في نيجيريا، لا يُعد الوصول إلى المدرسة أو الاستمرار فيها أمرًا سهلًا. فقد أقدمت السلطات على إغلاق عدد من المدارس الخاصة بدعوى السلامة والجودة. وتبحث ثيلما أوبياكور في الأسباب التي تدفع الأهالي إلى تسجيل أبنائهم في هذه المدارس أصلًا، كما تناقش الآثار المحتملة لإغلاقها.

العنف في المدارس

من الصعب تصور مشاركة الشباب في صياغة تعليمهم إذا كانوا يتعرضون للعنف داخل المدارس. وتشير الدراسات إلى أن هذه المشكلة منتشرة في عدد من دول جنوب أفريقيا، مثل جنوب أفريقيا وزيمبابوي وموزمبيق وناميبيا وإسواتيني وزامبيا ومالاوي وأنغولا. وقد قام كل من جيفت خومالو وبوكانغ ليفولو ونوسيفو فيث مخاخيه بمراجعة الأبحاث لفهم أسباب هذه الظاهرة والبحث عن سبل معالجتها.

مخاطر الذكاء الاصطناعي

في عالم بات فيه الذكاء الاصطناعي قادرًا على أداء العديد من المهام، يبرز سؤال مهم: ماذا يعني أن نشارك في صياغة التعليم؟ يرى بعض الباحثين أن الخبرة البشرية والتفكير النقدي أصبحا أكثر أهمية من أي وقت مضى. ويستعرضون أربعة مخاطر قد يواجهها الطلاب، إلى جانب ثلاث خطوات يمكن للجامعات اتخاذها للاستعداد لهذه التحديات.

الذكاء الاصطناعي كفرصة

في المقابل، يمكن النظر إلى الذكاء الاصطناعي كفرصة لتعزيز التفكير النقدي. إذ يمكن لهذه التقنيات أن تخفف بعض الأعباء عن المعلمين من خلال تولي مهام معينة، مما يتيح وقتًا أكبر للتعلّم الذاتي. كما تتيح فرصة لاختبار المهارات والقدرات الإنسانية الفريدة لدى الطلاب.

قياس ما يستحق القياس

في الأوساط الأكاديمية، غالبًا ما يتم التركيز على ما يمكن قياسه. ويُقيَّم الباحثون ويُكافأون بناءً على مؤشرات مثل عدد الاستشهادات وتأثير المجلات العلمية، وهي معايير قد تنطوي على تحيّز ضد الإنتاج العلمي في أفريقيا. ويقترح بعض الباحثين مقياسًا جديدًا مكمّلًا يركّز على القيمة المحلية والأثر المجتمعي للأبحاث، إلى جانب قياس التعاون مع المجتمعات والعمل متعدد التخصصات وغيرها من الجهود المشتركة.

المصدر

مقالات ذات صلة