العلاقات الحقيقية، لا الجماهير الصامتة، هي التي تصنع التفاعل. وفي زمن يفيض فيه المحتوى، لم يعد السؤال كيف نجذب الانتباه، بل كيف نستحقه ونحافظ عليه.