- تتضمن هذه الجولة أبرز أخبار الطبيعة والمناخ خلال الأسبوعين الماضيين.
- أهم أخبار الطبيعة والمناخ: رفع دعوى قضائية ضد وكالة حماية البيئة بسبب إلغاء قرار “تعريض الصحة للخطر”؛ استمرار انخفاض إزالة الغابات في الأمازون؛ إعادة تاريخية للسلاحف العملاقة إلى موطنها.
رفعت مجموعات بيئية دعوى قضائية ضد وكالة حماية البيئة بسبب إلغاء قرار مناخي بارز
في وقت سابق من هذا الشهر، ألغت إدارة ترامب نتيجة علمية أساسية تُعرف باسم “قرار تعريض الصحة للخطر” كانت قد أصدرتها وكالة حماية البيئة الأمريكية. وقد شكّل هذا القرار الأساس في الولايات المتحدة لتنظيم انبعاثات الغازات الدفيئة والتعامل مع تغير المناخ.
صورة: رويترز/جوناثان إرنست
رداً على ذلك، رفعت منظمات بيئية ومنظمات معنية بالصحة العامة دعوى قضائية ضد وكالة حماية البيئة، مؤكدة أن قرار إلغاء هذا الاستنتاج يتعارض مع العلم الراسخ والسوابق القانونية.
وقالت الدكتورة غريتشن غولدمان، رئيسة والمديرة التنفيذية لاتحاد العلماء المعنيين وعضوة في الائتلاف الذي يقاضي وكالة حماية البيئة:
""إن إلغاء وكالة حماية البيئة لقرار تعريض الصحة للخطر وللضمانات التي تحد من انبعاثات المركبات يمثل تقاعساً كاملاً عن مهمة الوكالة في حماية صحة الناس وعن التزامها القانوني بموجب قانون الهواء النظيف"".
في المقابل، تقول الإدارة الأمريكية إن هذه الخطوة تعيد وضع حدود مناسبة لسلطة وكالة حماية البيئة وتقلل من الإفراط في التنظيم.
كما تراجعت وكالة حماية البيئة عن حدود عام 2024 الخاصة بالزئبق وغيره من الانبعاثات السامة الصادرة عن محطات الفحم، مشيرة إلى تحقيق وفورات في التكاليف وتلبية احتياجات الطاقة، في حين تحذر الجماعات البيئية من أن هذه الخطوة تعرّض الصحة العامة للخطر.
استمرار تراجع إزالة الغابات في الأمازون، بحسب البرازيل
تُظهر تنبيهات الأقمار الصناعية شبه الفورية أن إزالة الغابات في منطقة الأمازون في البرازيل تواصل انخفاضها حتى مطلع عام 2026، حيث تراجعت المساحات التي أزيلت غاباتها بين أغسطس 2025 ويناير 2026 إلى 1,325 كيلومتراً مربعاً، مقارنة بـ 2,050 كيلومتراً مربعاً خلال الفترة نفسها من العام السابق. ويُعد هذا أدنى مستوى مسجل لهذه الفترة منذ عام 2014.
تأتي هذه الأرقام من نظام DETER التابع للمعهد الوطني البرازيلي لأبحاث الفضاء (INPE)، والذي يستخدم صور الأقمار الصناعية شبه الفورية بشكل أساسي لتوجيه جهود إنفاذ القانون. وقد أكدت هذه النتائج أيضاً منصات أخرى.
وتنسب وزيرة البيئة البرازيلية، مارينا سيلفا، هذا التراجع إلى تعزيز إجراءات إنفاذ القانون، والتعاون مع البلديات، والبرامج الفيدرالية مثل مبادرة الاتحاد مع البلديات ودعم صندوق الأمازون، مشيرة إلى أن 70 من أصل 81 بلدية تشهد معدلات مرتفعة لإزالة الغابات قد التزمت الآن بالحد من عمليات القطع غير القانوني.
وأعربت سيلفا عن أملها في استمرار هذا الاتجاه، قائلة:
""هناك توقع بأن نصل في عام 2026 إلى أدنى معدل لإزالة الغابات في السلسلة التاريخية في الأمازون إذا واصلنا هذه الجهود"".
أخبار موجزة: أبرز أخبار الطبيعة والمناخ الأخرى
إعادة إدخال السلاحف العملاقة: للمرة الأولى منذ أكثر من 180 عاماً، أُعيد إدخال السلاحف العملاقة إلى جزيرة فلوريانا، مما يعيد نوعاً أساسياً في النظام البيئي، حيث تسهم مناطق رعيها وقدرتها على نشر البذور في إحياء النظم البيئية والحياة البرية المحلية وسبل عيش المجتمعات. وبعد أن انقرضت في منتصف القرن التاسع عشر، عاد الآن 158 من صغار السلاحف العملاقة المنحدرة من سلالة فلوريانا إلى الجزيرة.
إعادة إحياء سلالة مفقودة.
صورة: كارلوس إسبينوزا / مؤسسة داروين تشارلز (CDF)
مزارع القهوة تكافح تحت وطأة الحرارة: تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى جعل مناطق زراعة القهوة أكثر حرارة بشكل خطير، حيث تشهد أكبر خمس دول منتجة للقهوة في المتوسط 57 يوماً إضافياً سنوياً من الأيام الضارة بمحصول القهوة، مما يهدد سبل العيش والإمدادات العالمية وبقاء حبوب الأرابيكا الثمينة في ظل نقص التمويل المخصص للتكيف مع تغير المناخ.
زيادة الأيام الحارة والجافة المسببة لحرائق الغابات: تضاعف تقريباً عدد الأيام الحارة والجافة والعاصفة المثالية لاندلاع حرائق الغابات ثلاث مرات خلال 45 عاماً، مع مساهمة التغير المناخي الناتج عن النشاط البشري في أكثر من نصف هذا الارتفاع، مما يؤدي إلى تداخل مواسم الحرائق وإرهاق موارد مكافحة الحرائق حول العالم.
عاصفة في الولايات المتحدة تقطع الكهرباء عن أكثر من 500 ألف شخص: ضربت عاصفة شتوية شديدة شمال شرق الولايات المتحدة، تاركة منازل وشركات دون كهرباء عبر عدة ولايات، ومتسببة في تعطيل السفر وإطلاق تحذيرات من تساقط كثيف للثلوج ورياح قوية وظروف طرق خطرة، بحسب رويترز.
تسهيل صيد الغزلان في إنجلترا لحماية الغابات: تخطط الحكومة البريطانية لإصدار تشريع يسمح لمالكي الأراضي والمستأجرين بتقليل أعداد الغزلان المتزايدة، وخاصة الأنواع الغازية، لحماية النظم البيئية للغابات ودعم أسواق لحوم الغزلان، وفق ما أفادت به صحيفة الغارديان.
المزيد حول أزمة الطبيعة والمناخ من قصص المنتدى
كيف تتكيف الألعاب الأولمبية الشتوية مع تغير المناخ: اختُتمت الألعاب الأولمبية الشتوية في شمال إيطاليا نهاية الأسبوع الماضي. وقد أقيمت في ظل سياق عالمي يتسم بتغير المناخ واضطراب أنماط الطقس المعتادة. ويحذر تقرير صادر عن المنتدى في يناير 2026 بعنوان ""الرياضة من أجل الناس والكوكب"" من أن عدداً متناقصاً من الدول سيكون قادراً على استضافة الألعاب في المستقبل بسبب تغير الظروف المناخية. ويستكشف هذا المقال كيف تتغير المنافسات الرياضية مثل الألعاب الأولمبية الشتوية مع تغير الطقس.
يُظهر التحليل تأثير أزمة المناخ على الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية.
صورة: المنتدى الاقتصادي العالمي
هل تُعدّ أسعار الكربون المرتفعة علامة نجاح أم إشارة تحذير؟ تعكس أسعار الكربون المتزايدة في نظام تداول الانبعاثات التابع للاتحاد الأوروبي تشديد المعروض من التصاريح وزيادة الطموح المناخي، ما يشير إلى أن أسواق الكربون المنظمة يمكن أن تدفع إلى خفض الانبعاثات وتسريع إزالة الكربون عبر الاقتصاد. وتُعد أسعار الكربون المستقرة والمتوقعة ضرورية لاتخاذ قرارات استثمار طويلة الأجل، في حين أن التقلبات المفرطة أو الارتفاعات الحادة في الأسعار قد تقوّض الثقة، وتثبط الاستثمار المناخي، وتضعف الدعم السياسي لتسعير الكربون. يوضح هذا المقال التفسيري المزيد حول تحولات أسعار الكربون.
لماذا يُعدّ الماء محورياً في تعزيز القدرة على الصمود المناخي في جنوب شرق آسيا: تتسبب الكوارث المناخية المرتبطة بالمياه في جنوب شرق آسيا بخسائر تُقدَّر بمليارات الدولارات سنوياً. وتمثل جهود التكيف مع تغير المناخ وتعزيز القدرة على الصمود فرصة استثمارية سنوية قد تصل إلى تريليون دولار بحلول عام 2050، إلا أن نحو 90% من التمويل الحالي لا يزال يأتي من الحكومات وبنوك التنمية بدلاً من المستثمرين من القطاع الخاص. وإذا كان من المقرر للقطاع الخاص أن يشارك بفاعلية، فسنحتاج إلى حوافز أوضح، وبيانات أفضل عن المخاطر، ومشاريع أكثر جاهزية للاستثمار، مدعومة بتعاون بين القطاعين العام والخاص.
