وكان هذا الموضوع من أبرز نقاط الخلاف في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ الأخير COP30 الذي عُقد في أواخر نوفمبر في مدينة بيليم بالبرازيل. فبالنسبة لبعض أطراف اتفاق باريس، تُعد آليات تعديل الكربون على الحدود إجراءات تجارية أحادية قد تضر بالاقتصادات النامية وشركاتها. وهي بالفعل تمثل نقطة التقاء حساسة بين القدرة التنافسية التجارية ومبدأ المسؤوليات المشتركة ولكن المتباينة في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، لا سيما فيما يتعلق بوتيرة خفض الانبعاثات.