وقد شعر كثيرون بالفعل بتأثير تحسّن أساليب الهندسة الاجتماعية التي تعتمد على خداع الأفراد للإفصاح عن معلومات حساسة مثل كلمات المرور، أو البيانات المصرفية، أو غيرها من المعلومات الشخصية القابلة للتعريف. كما لوحظ استخدام الذكاء الاصطناعي في تزوير صفحات تسجيل الدخول على الويب بهدف حصاد بيانات اعتماد المستخدمين.