ورغم أن المنطقة تُعد واحدة من أكبر ثلاثة مراكز عالمية لتوريد المعادن الحيوية، إلا أن الإنتاج لا يزال أقل من الإمكانات المتاحة بسبب مخاطر تمويل الاستكشاف، وضعف قدرات المعالجة، ونقص البنية التحتية. كما تؤدي تقلبات الأسعار والجغرافيا السياسية إلى إبطاء التقدم.