قبل ثلاثين عامًا، كان الطب يعتمد على نموذج “مقاس واحد يناسب الجميع”: أدوية كيميائية تُنتج على نطاق واسع ومصممة للعمل لدى “المريض العادي”. وقد كان هذا النموذج ناجحًا، فقد رسّخ مفهوم الصحة للجميع، وحسّن العلاج لملايين البشر، وحوّل العديد من الأمراض القاتلة إلى حالات قابلة للإدارة.