القائمة الرئيسية

بداية موسم الإنفلونزا ولقاحات حديثة لحماية أفضل

بداية موسم الإنفلونزا ولقاحات حديثة لحماية أفضل
ملخص المقال

مع حلول الخريف واعتدال الأجواء، يبدأ موسم الإنفلونزا المعتاد، مصحوبًا بأعراضه المعروفة من رشح وارتفاع في الحرارة وسعال.

ملخص: يُوضح المقال أن موسم الإنفلونزا يبدأ مع الخريف كل عام، وقد تتراوح شدته بين خفيف ومتوسط لكنه قد يسبب مضاعفات خطيرة لدى الفئات الحساسة، فيما تشير التوقعات الحالية إلى موسم متوسط بالولايات المتحدة رغم أن بيانات نصف الكرة الجنوبي ترجّح احتمال ارتفاع الإصابات، خصوصًا بين الأطفال وكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة. ويؤكد المقال أهمية لقاح الإنفلونزا المحدث سنويًا والمكوّن هذا العام من ثلاث سلالات رئيسية باعتباره أفضل وسيلة لتقليل شدة المرض والمضاعفات، مع سهولة الحصول عليه في الصيدليات والعيادات. ويوصي بالتطعيم لكل من يبلغ 6 أشهر فأكثر، وخاصة الفئات الأكثر عرضة، إضافة إلى تبني ممارسات وقائية بسيطة مثل غسل اليدين وتغطية السعال والبقاء في المنزل عند المرض وارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة خلال ذروة الموسم.

مع حلول الخريف واعتدال الأجواء، يبدأ موسم الإنفلونزا المعتاد، مصحوبًا بأعراضه المعروفة من رشح وارتفاع في الحرارة وسعال.

ورغم أن معظم المصابين يمرّون بتجربة خفيفة إلى متوسطة، إلا أن الإنفلونزا قد تتسبب لدى البعض بمضاعفات خطيرة تصل إلى دخول المستشفى أو حتى الوفاة. ولهذا يبقى الاستعداد السنوي مهمًا، خصوصًا أن الفيروس يتغير من عام لآخر.

ما المتوقع هذا العام؟

يتابع خبراء الصحة العامة مؤشرات موسم الإنفلونزا لهذا العام، وتشير التقديرات المبكرة إلى احتمال تسجيل مستوى متوسط من الحالات في الولايات المتحدة، وذلك لأن الموسم الماضي كان قويًا عادةً لا تتعاقب موسمان شديدان على التوالي.

لكن البيانات الواردة من نصف الكرة الجنوبي — حيث يبدأ الموسم أبكر — تُظهر أن هذا العام كان أشد مما سبقه، ما يعني احتمال تسجيل عدد كبير من الإصابات في الولايات المتحدة أيضًا، خاصة بين الأطفال وكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.

ولمواجهة هذه التغيرات، يتم تحديث لقاح الإنفلونزا سنويًا ليتناسب مع السلالات الأكثر توقعًا. وحتى في السنوات التي لا يكون فيها التطابق بين اللقاح والفيروس مثاليًا، يبقى التطعيم أفضل وسيلة للوقاية من المضاعفات الشديدة.

لقاح هذا الموسم (2025–2026) سيكون ثلاثي المكونات، ويغطي ثلاث سلالات رئيسية: A(H1N1)، وA(H3N2)، وسلالة B/Victoria.

توفّر اللقاح وسهولة الحصول عليه

ورغم التغييرات الأخيرة في سياسات التطعيم، خاصة تلك المتعلقة بكوفيد-19، فإن الحصول على لقاح الإنفلونزا ما زال في غاية السهولة. فهو متوفر في الصيدليات وعيادات الأطباء والمراكز الصحية العامة، وغالبًا بتكلفة قليلة أو مجانًا.

بدأت شركات تصنيع اللقاح بتوزيعه منذ يوليو وأغسطس لضمان توفره في سبتمبر، وهو متاح الآن للجميع. وعادةً ما يساهم اللقاح في تقليل احتمال زيارة الطبيب بسبب الإنفلونزا إلى النصف تقريبًا.

كما أن التطعيم يقلل من شدة المرض ويحد من الحاجة للدخول للمستشفى ويساهم في تقليل انتشار العدوى.

ويمكن أخذ لقاح الإنفلونزا مع لقاحات أخرى مثل لقاح كوفيد-19 أو اللقاح المخصّص لفيروس RSV أو لقاح الالتهاب الرئوي لكبار السن — دون أي تأثير على فعالية أي منها. وإذا كنت غير متأكد من اللقاحات المناسبة لك، فيمكن لطبيبك أو الصيدلي مساعدتك في تحديد الأنسب وفقًا لحالتك الصحية وعمرك.

من الذي يُنصح بتلقي اللقاح؟

توصي مراكز السيطرة على الأمراض (CDC) بتطعيم كل من بلغ عمره 6 أشهر فأكثر سنويًا — باستثناء حالات قليلة جدًا.

وتبرز أهمية اللقاح بشكل خاص لدى:

  • من تجاوزوا سن 65

  • الأطفال دون الخامسة، وخاصة دون السنتين

  • النساء الحوامل

  • المصابين بأمراض مزمنة مثل الربو أو السكري أو أمراض القلب

  • العاملين في القطاع الصحي ومقدمي الرعاية

حتى لو كنت بصحة جيدة، فإن حصولك على اللقاح يساهم في حماية من حولك ممن قد يكونون أكثر عرضة للمضاعفات.

نصائح عملية للوقاية

وإلى جانب التطعيم، هناك عادات بسيطة تساعد في الحد من انتشار الإنفلونزا:

  • غسل اليدين باستمرار

  • تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس

  • البقاء في المنزل عند الشعور بالمرض

  • ارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة خلال ذروة الموسم، خاصة عند وجود سعال

المصدر

مقالات ذات صلة