1. بدء الأسبوع الأخير من محادثات COP30
انطلق الأسبوع الأخير من مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ، COP30، الذي يُعقد في مدينة بيليم خلال الفترة من 10 إلى 21 نوفمبر، بمشاركة أغلبية الدول الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
ومع بداية المرحلة الحاسمة من المفاوضات، إليك أبرز ما تحقق خلال الأسبوع الأول:
روح التضامن: أكد الأمين التنفيذي لتغير المناخ في الأمم المتحدة، سايمون ستيل، قائلاً: ""في ساحة COP30، مهمتكم ليست القتال ضد بعضكم البعض، بل مواجهة أزمة المناخ معاً.""
مواجهة منكري المناخ: شدد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في كلمته الافتتاحية على ضرورة التصدي للأخبار المضللة وإنكار تغيّر المناخ، قائلاً: ""يجب أن تكون COP30 مؤتمر الحقيقة. لقد حان الوقت لأخذ التحذيرات العلمية على محمل الجد.""
التصدي للتضليل المناخي: أعلنت عشر دول تأييدها لـ ""إعلان النزاهة المعلوماتية بشأن تغير المناخ""، الذي يهدف إلى مكافحة التضليل وتعزيز المعلومات الدقيقة المبنية على الأدلة العلمية.
التركيز على الحلول الرقمية: تم إطلاق ""مركز العمل الرقمي الأخضر"" و""معهد الذكاء الاصطناعي للمناخ""، لتزويد الدول النامية بالأدوات والبيانات اللازمة لبناء حلول مناخية محلية.
تمويل حماية الغابات: الإعلان عن ""مرفق الغابات الاستوائية للأبد"" لدعم حماية الغابات الاستوائية، إلى جانب تعهدات جديدة لدعم السكان الأصليين والمجتمعات المحلية وحقوق الأراضي.
الصحة وتغير المناخ: حصل ""خطة بيليم للصحة"" على 80 تأييداً من 30 دولة و50 جهة من منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحكومية الدولية، باعتبارها ""إنجازاً مهماً يجعل تكيّف القطاع الصحي أولوية، من خلال خارطة طريق لبناء أنظمة صحية مرنة وتعزيز التعاون العالمي."" وحتى الآن، تم التعهد بـ 300 مليون دولار لدعم هذه المبادرة.
2. ارتفاع انبعاثات الوقود الأحفوري مرة أخرى في عام 2025
تشير أبحاث جديدة أجراها مشروع الكربون العالمي إلى أن انبعاثات الكربون الناتجة عن الوقود الأحفوري ستزداد بنسبة 1.1% في عام 2025، لتصل إلى مستوى قياسي جديد.
ومن المتوقع أن ترتفع انبعاثات الوقود الأحفوري وصناعة الأسمنت إلى 38.1 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون في عام 2025، كما يوضح الرسم البياني المرفق في الدراسة.
