القائمة الرئيسية

بناء مجتمع مستقبلي جاهز ليعيش الناس حياة أطول وبصحة أفضل

بناء مجتمع مستقبلي جاهز ليعيش الناس حياة أطول وبصحة أفضل
ملخص المقال

هذا المقال يناقش التحولات الديمغرافية المتسارعة في آسيا والمحيط الهادئ، حيث من المتوقع أن يتضاعف عدد كبار السن ليصل إلى مليار شخص بحلول عام 2050، مبينًا أن الشيخوخة ليست عبئًا بل فرصة تُعرف بـ""العائد الفضي"". يوضح المقال أن الاستثمار في التغطية الصحية الشاملة، والرعاية طويلة الأمد ذات القيمة، وتعزيز المشاركة والمرونة في كل الأعمار يمكن أن يحول الشيخوخة إلى مصدر قوة وتنمية مجتمعية واقتصادية.

  • يعيش الناس لفترة أطول في جميع أنحاء آسيا والمحيط الهادئ، مع توقع أن يتضاعف عدد من هم في سن 65 عامًا أو أكثر ليصل إلى نحو مليار شخص بحلول عام 2050.
  • يمثل كبار السن ما يُعرف بـ ""العائد الفضي"" لأنهم قادرون على تقديم حصيلة عمرية من المهارات والخبرات والرعاية والمرونة لمجتمعاتهم.
  • في اليوم الدولي لكبار السن للأمم المتحدة، يجب على الحكومات وأصحاب العمل والمجتمعات أن تبدأ في بذل المزيد لدعم كبار السن.

في جميع أنحاء آسيا والمحيط الهادئ، يُعتبر كبار السن من أفراد العائلة والأصدقاء والجيران عُمّالًا، ومقدمي رعاية، ومبتكرين، وركائز للمجتمع. يعيش حاليًا حوالي 503 ملايين شخص تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكثر — أي ما يقارب 60% من كبار السن في العالم — في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وبحلول عام 2050، سيتضاعف هذا العدد تقريبًا ليصل إلى نحو مليار شخص.

وعلى عكس مخاوف العديد من الحكومات وصانعي السياسات، فإن الشيخوخة لا تعني بالضرورة تدهورًا اجتماعيًا أو اقتصاديًا. فمع السياسات والاستثمارات الصحيحة، يمكن أن تكون الحياة الأطول أكثر صحة، وإنتاجية، وإشباعًا.

مقالات ذات صلة