- بحلول عام 2030، سيصل عدد الأشخاص الذين تجاوزوا سن الـ60 إلى 1.4 مليار نسمة، وستستضيف البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل ما نسبته 80% من كبار السن، وهو ما يبرز وجود فجوات ملحّة في مجالات الصحة والرعاية والدعم الاجتماعي.
- أطلقت منظمة الصحة العالمية عقد الأمم المتحدة للشيخوخة الصحية للتركيز على البيئات الصديقة للمسنين، ومكافحة التمييز العمري، وتعزيز الرعاية المتكاملة والرعاية طويلة الأمد.
- ومع ذلك، ما تزال هناك فجوات حرجة، حيث يظل مستوى الوعي منخفضًا؛ لذلك هناك حاجة ماسة إلى تسريع العمل من أجل توسيع نطاق البرامج المجتمعية، وتعزيز الروابط بين الأجيال، ودمج المبادرات بشكل أكثر فعالية.
يشهد العالم شيخوخة سكانية غير مسبوقة في وتيرتها.
فقد أصبح التغير الديموغرافي العالمي الناجم عن تقدم العمر ظاهرة بارزة في السنوات الأخيرة. ومن المتوقع أن يرتفع عدد السكان الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا من 1.1 مليار نسمة في عام 2023 إلى 1.4 مليار نسمة في عام 2030.
وعلاوة على ذلك، فإن وتيرة الشيخوخة السكانية كانت أسرع بكثير من الماضي، حيث يُقدّر أن نسبة كبار السن في إجمالي سكان العالم سترتفع من 12% إلى 22% بين عامي 2015 و2050.
