تتناول هذه المقالة المخاطر السيبرانية المتزايدة المرتبطة بنشر وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين في وظائف الأعمال، مبرزةً كيف أن نموهم الهائل يخلق تحديات في الهوية والأمن تختلف عن تلك الخاصة بالمستخدمين البشريين. وتحذّر من أنه من دون ضوابط قوية للهوية، ورؤية واضحة، ومعايير للتشغيل البيني، يمكن استغلال هؤلاء الوكلاء عبر هجمات مثل ""حقن الأوامر""، مما يؤدي إلى تسريبات بيانات أو حتى اختراق كامل للأنظمة. وتشدد المقالة على ضرورة أن تتبنى المؤسسات نهجًا أمنيًا منذ البداية – يركز على صلاحيات دقيقة، وتشغيل آمن بيني، ورصد شامل – من أجل الاستفادة الآمنة من إمكانات الوكلاء الأذكياء.