تتناول هذه المقالة ما يُعرف بـ""التحول الفضي""، أي انتقال ملكية الشركات والثروات مع تقاعد جيل طفرة المواليد، وما يترتب عليه من تحديات غير مسبوقة في خطط تعاقب الأعمال. وتوضح أن فشل التعاقب العائلي يؤدي غالباً إلى إغلاق الشركات أو استحواذ الكيانات الكبرى، مما يهدد استقلالية المؤسسات وديناميكية الاقتصاد. وتطرح المقالة نموذج الملكية الائتمانية (Steward-ownership) كبديل يضمن استمرارية الشركات، ويحافظ على غاياتها، ويقيها من الضغوط قصيرة المدى، مستشهدة بأمثلة من شركات كبرى مثل بوش وباتاغونيا، وأخرى ناشئة مثل Saahas Zero Waste، مؤكدة أن تبني نماذج ملكية بديلة سيكون ضرورياً لضمان مستقبل اقتصادي متنوع ومستدام.