- سوزان هاك1
- ترجمة: زينب بنت فؤاد عبد المطلب
- تحرير: آسية الشمري
المقال يناقش مفهوم العلموية بوصفها الميل إلى تقديس العلم واعتباره المصدر الوحيد للمعرفة، ويحذر من الوقوع في فخ المبالغة في تقدير العلم أو في التقليل من شأنه. يوضح الكاتب أن العلم مشروع بشري عظيم حقق إنجازات هائلة لكنه غير معصوم من الخطأ، ويتناول ست علامات تدل على الانزلاق نحو العلموية: استخدام مصطلح “العلم” استخدامًا فخريًا، تبني زخارف العلوم ومصطلحاتها دون مضمون حقيقي، الانشغال المفرط بترسيم حدود العلم ونبذ ما هو خارجها كـ""علم زائف""، البحث عن “منهج علمي” موحّد غير موجود فعليًا، انتظار إجابات من العلوم على أسئلة تتجاوز نطاقها (خصوصًا الأسئلة الأخلاقية والفلسفية)، وإنكار قيمة أشكال البحث أو الإبداع الأخرى غير العلمية. يدعو المقال إلى مقاربة متوازنة ترى العلم كواحد من أنشطة البحث البشري المهمة، لا الشكل الوحيد لها، وتُقرّ بإنجازاته دون أن تُغفل حدوده ومخاطره.