- آن غيجر – Ann Gauger
- ترجمة: د. عبد الله الشامي
- مراجعة: خالد الشايع
- تحرير: خلود الحبيب
يتحدث المقال عن فوز فرانسيس هـ. أرنولد، البروفيسورة في الهندسة الكيميائية بمعهد كالتك، بجائزة نوبل في الكيمياء لإنجازها البارز في مجال هندسة البروتينات، بالتعاون مع مهندسي بروتينات آخرين. يركز المقال على تقنيتها المبتكرة المعروفة بـ ""التطور الموجّه"" Directed Evolution، التي تجمع بين الطفرات العشوائية والتصميم الذكي لإنشاء إنزيمات ذات وظائف محسّنة أو جديدة، متجاوزة قيود التصميم المنطقي التقليدي الذي غالبًا ما يفشل في التنبؤ بأثر التعديلات على البروتين. تتيح هذه الطريقة اختبار ملايين الأشكال البديلة للإنزيمات، مع إمكانية إجراء طفرات متعددة في الوقت نفسه لتحقيق الوظائف المرغوبة، ما يجعل العملية فعّالة رغم التعقيد الكبير في فضاء التتابعات الجينية. يؤكد المقال على أن هذه الإنجازات لم تتحقق بالطريقة الطبيعية، بل من خلال الهندسة الذكية، والإبداع، والمثابرة في البحث العلمي، مما يجعل إنجاز أرنولد وفريقها خطوة ثورية في تطوير البروتينات وتطبيقاتها في الطب والصناعة والعلوم.