- تأليف : الإيكونومسيت – The Economist
- ترجمة : محمد بن خليفة الغافري
- تحرير : لطيفة الخريف
يُبرز المقال أن الناتج المحليّ الإجماليّ GDP، على الرغم من استخدامه التقليدي كمقياس للتقدّم المادي والاقتصادي، لم يعد يعكس بدقة مستويات المعيشة في الاقتصادات الحديثة، خصوصًا تلك المعتمدة على الخدمات الرقمية وجودة تجربة المستهلك. فبينما كان الناتج المحليّ الإجماليّ مناسبًا لعصر الصناعة والإنتاج الضخم للسلع المادية، فإنه يتجاهل تحسينات الخدمات غير المدفوعة، مثل جوجل ويوتيوب، ويصعب عليه احتساب قيمة الراحة والكفاءة التي توفرها التكنولوجيا الحديثة. كما أن قياس الخدمات عبر الأسعار وحدها قد يكون مضللاً، إذ يمكن أن يُحتسب انخفاض الجودة على أنه زيادة في الإنتاج، أو مخاطر البنوك على أنها مساهمة في النمو. لذلك، فإن GDP أصبح معيارًا محدود الفائدة لمقارنة مستويات المعيشة عبر العصور أو تقييم رفاهية المستهلكين في الاقتصاد الرقمي المعاصر، ويصعب بمقدوره عكس التحسينات الحقيقية في جودة الحياة.