- جون تومسون
- ترجمة: المعتصم الحراصي
- مراجعة: الغازي محمد
- تحرير: عائشة السلمي
المقال يناقش أزمة فيسبوك المستمرة وعدم قدرة القائمين عليه على ضبط آثاره الاجتماعية والسياسية، بدءاً من فضيحة كامبريدج أناليتيكا إلى دوره في التحريض على العنف ضد الروهينجا، ويستعرض أفكار جيمس بريدل في كتابه عصر الظلام الجديد الذي يرى أن الإنترنت ليس منحرفاً عن هدفه الأصلي بل يسير وفق بنيته التي تأسس عليها لخدمة رأس المال الغربي والمراقبة الجماعية، مما يجعل العالم أكثر غموضاً وخطورة. يوضح بريدل أن “التفكير الحوسبي” –الذي يفترض أن الماضي يمكن أن يتنبأ بالمستقبل– يعمق مشكلاتنا ويعزز المراقبة وعدم المساواة، وأن كشف الحقائق وحده لا يكفي لحلها. بدلاً من ذلك يقترح “التفكير الضبابي” الذي يعترف بحدود معرفتنا ويسعى إلى وعي أعمق بتعقيدات العالم. غير أن المقال ينتقد بريدل لوقوعه في الحتمية والتفاؤل المفرط بافتراض أن تغيير طريقة التفكير وحده يكفي، ويشير إلى أن الحل الجذري قد يكمن في سيطرة المجتمعات على البنية التحتية للإنترنت أو حتى التفكير في تفكيكه كلياً إن لزم الأمر، لضمان أن يكون في خدمة العدالة والمساواة لا القوى المهيمنة.