- كشف زلزال ميانمار لعام 2025 عن هشاشات منهجية: مساكن غير آمنة، بنية تحتية ضعيفة وأنظمة صحية تعاني من نقص التمويل.
- ومع محدودية التأمين، شبكات الأمان الاجتماعي والاحتياطيات المالية، غالبًا ما تعمّق الكوارث الطبيعية من حدة الفقر وتؤخر تعافي المجتمعات.
- هذا الحدث يسلّط الضوء على الحاجة الملحّة إلى بناء المرونة وإدارة المخاطر بشكل متكامل عبر جميع القطاعات.
- في 28 مارس 2025، ضرب زلزال قوي بلغت شدته 7.7 وسط ميانمار، مخلّفًا دمارًا واسعًا في مناطق ماندالاي، ساغاينغ ونايبيداو. قُتل الآلاف، أصيب آلاف آخرون، وتحوّلت البنية التحتية الحيوية إلى أنقاض. لكنّ الدمار المرئي لا يروي سوى جزء من القصة.
