- ليفيا جيرشون
- ترجمة: زينب عبد المطلب
- تحرير: فاطمة إنفيص
يتناول المقال التطور التاريخي لعلاقة البشرية مع الطاقة، بدءًا من الثورة الزراعية مرورًا بالفحم والنفط، وصولًا إلى الحاضر حيث يهدد تغير المناخ الناجم عن الاعتماد على الوقود الأحفوري مستقبل الكوكب. يسلط الباحث فريدريك بويل الضوء على كيف شكّلت كل مرحلة طاقة جديدة الثقافة والعلاقات الاجتماعية والاقتصادية، من الرأسمالية الصناعية إلى ""رأسمالية الفحم الكهربائية النفطية"" التي غيّرت الحياة اليومية وأنتجت رخاءً ماديًا لكنها أدت أيضًا إلى حروب وتلوث وأزمة مناخ. يتساءل المقال عن شكل ثقافة ما بعد النفط، سواء قادتنا الكارثة المناخية أو التقنيات الجديدة (مثل الطاقة المتجددة أو النووية) إلى نمط حياة جديد، مشددًا على أن العواقب ستكون معقدة وغير متوقعة، مما يتطلب إعادة تخيل جذرية لمستقبل الطاقة والمجتمع.