أكد تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي أن الاستثمار في معادن جنوب إفريقيا الحرجة يمثل مفتاحاً لتسريع عملية الانتقال الطاقي.
فالطلب على هذه المعادن – التي تعد أساسية للتقنيات منخفضة الكربون مثل المركبات الكهربائية، أنظمة تخزين الطاقة، والخلايا الكهروضوئية – مرشح لأن يتضاعف أربع مرات بحلول عام 2040، مما سيزيد الضغط على سلاسل التوريد المعرضة لمخاطر الاضطرابات.
تمتلك منطقة جنوب إفريقيا ما يقرب من 30% من الاحتياطات العالمية للمعادن الحرجة، بما في ذلك الكوبالت، النحاس، الغرافيت، الليثيوم، المنغنيز، ومعادن مجموعة البلاتين، لكنها لا تجذب سوى أقل من 10% من التمويلات العالمية المخصصة للاستكشاف، بحسب الورقة البيضاء: تأمين المعادن من أجل الانتقال الطاقي: التمويل في جنوب إفريقيا.
ويشير التقرير إلى أن سد هذه الفجوة بين الإمكانات الكبيرة وتدفقات الاستثمار يتطلب معالجة اختلالات جوهرية، مثل: عدم وضوح السياسات، نقص البنية التحتية، محدودية الوصول إلى طاقة موثوقة، وتراجع الابتكار.
