- 10 ملايين مؤسسة اجتماعية حول العالم تحقق إيرادات بقيمة 2 تريليون دولار سنويًا.
- تقدّم كوريا الجنوبية والصين نموذجين مختلفين لتوسيع نطاق الابتكار الاجتماعي: الأول عبر السياسات الحكومية الداعمة، والثاني من خلال دمج القيم الاجتماعية في كبرى الشركات.
هذا المقال يناقش كيف تبني كوريا الجنوبية والصين منظومات ابتكار اجتماعي متطورة بطرق مختلفة؛ حيث تركز كوريا الجنوبية على دعم الشركات الناشئة والصغيرة عبر سياسات وحوافز مبتكرة دمجت المؤسسات الاجتماعية في قلب الاقتصاد، بينما تتبنى الصين نهجًا تقنيًا من خلال عمالقة مثل تينسنت التي حولت تطبيقاتها إلى منصات خيرية واجتماعية مؤثرة. ويؤكد المقال أن هذه النماذج تقدم بدائل حقيقية للتنمية التقليدية عبر أعمال شاملة تمزج بين الربحية والأهداف البيئية والاجتماعية، ما يمهد الطريق لمستقبل اقتصادي أكثر شمولًا واستدامة.