- دوج هينوود
- ترجمة: عبد الرحمن فتحي
المقال يتناول حادثة فقاعة سهم “جيم ستوب” كمثال على عبثية سوق البورصة، موضحًا كيف تحول سهم شركة كانت على وشك الانهيار إلى محور مضاربة جماعية عبر الإنترنت، حيث دفع مستخدمو منصة ريديت السعر للارتفاع بشكل هائل بهدف السخرية من صناديق الاستثمار التي راهنت على انخفاضه. ويشرح الكاتب آلية البيع على المكشوف والمخاطر المرتبطة بها، ويشير إلى أن مثل هذه الفقاعات تكشف أن البورصة غالبًا لا تعكس الواقع الاقتصادي، وأن معظم الأموال المستثمرة لا تذهب لدعم الإنتاج أو التنمية الحقيقية، بل تعزز ثروات حفنة من الرؤساء التنفيذيين والمضاربين، مما يجعل السوق أداة للثراء غير المستحق بدلاً من خدمة الاقتصاد الفعلي.