- زاك ديشتوالد
- ترجمة: ندى الهذلول
يستعرض المقال مسار الصين من دولة اعتمدت على وفرة العمالة الرخيصة لتصبح “مصنع العالم” إلى مواجهة تحديات ديموغرافية تجبرها على التحول نحو الابتكار كمحرك رئيسي للنمو. ورغم تشكك الغرب بقدرتها على الإبداع، أثبتت الصين في السنوات الأخيرة قدرتها على المنافسة من خلال بيئة فريدة للتبني السريع للتقنيات الجديدة، حيث يلعب مئات الملايين من المستهلكين المتكيفين مع التغيير دورًا جوهريًا في نجاحها، كما يظهر في قصة انتشار المدفوعات عبر الهاتف. ويبين المقال أن قوة الصين لا تكمن فقط في المبتكرين أو الدعم الحكومي بل في شعبها الذي مر بتغيرات اقتصادية واجتماعية هائلة جعلته أكثر استعدادًا لتجربة الجديد والتكيف معه، وهو ما يميزها عن دول مثل الهند والولايات المتحدة. وفي ختام المقال، يُحذر الكُتّاب الشركات العالمية من تجاهل هذا الواقع، داعين إلى التعلم من الصين عبر تحسين استراتيجيات التقليد، ومواكبة سرعة تغيراتها، والاستفادة من قدرتها الاستثنائية على التبني كميزة تنافسية عالمية.