- كريستي أشواندين
- ترجمة: ميساء العثمان
- تحرير: لطيفة الخريف
يتناول المقال تجربة بحثية غير مسبوقة أُجريت بمشاركة أكثر من 200 باحث و15 ألف مشارك، أظهرت كيف أن القرارات الفردية التي يتخذها العلماء في تصميم دراساتهم – من اختيار الأسئلة إلى طرق التحليل – يمكن أن تؤثر جذريًا على النتائج، حتى عند اختبار الفرضيات نفسها. ركزت التجربة على خمس فرضيات نفسية سابقة، منها ما يتعلق بالتحيزات الضمنية، وطلب من فرق بحثية مختلفة تصميم تجارب مستقلة لاختبارها. جاءت النتائج متباينة ومتعارضة في كثير من الحالات، مما يسلط الضوء على أزمة القابلية للتكرار في علم النفس، ويدعو إلى الحذر من التعميم أو الثقة المطلقة في نتائج دراسة واحدة. يخلص المقال إلى ضرورة تبني طرق متعددة وشفافة لاختبار الفرضيات العلمية، والاعتراف بأن العلم ليس عملية آلية بحتة، بل يتطلب أحكامًا بشرية قد تُدخل التحيزات حتى دون قصد.