القائمة الرئيسية

لماذا يفشل الذكاء الاصطناعي بدون عمليات مُبسّطة – و 3 طرق لتحقيق القيمة الحقيقية

لماذا يفشل الذكاء الاصطناعي بدون عمليات مُبسّطة – و 3 طرق لتحقيق القيمة الحقيقية
ملخص المقال

هذا المقال يناقش كيف يمكن لفلسفة كايزن أن تُحوّل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى محرّك حقيقي للقيمة، من خلال دمجه في ثقافة التحسين المستمر وإعادة تصميم العمليات أولًا. يوضح المقال إطارًا من ثلاث مراحل لنجاح التحول: تأسيس الأساس بتحليل تدفقات القيمة، ثم دمج الذكاء الاصطناعي في نقاط محددة لتحقيق نتائج سريعة، وأخيرًا توسيع نطاق التطبيق لبناء منظمة تعليمية ذكية. الشركات التي تبدأ بتحسين العمليات قبل الاستثمار في التكنولوجيا هي التي تجني الفوائد الأكبر وتحقق أداءً يفوق المنافسين.

  • تفشل العديد من مبادرات الذكاء الاصطناعي لأن العمليات التجارية الأساسية لم يتم تحسينها للاستفادة من إمكاناتها.
  • يكون تنفيذ الذكاء الاصطناعي أكثر فعالية في بيئة تُشجّع على التحسين المستمر وتعزز قدرات الإنسان.
  • اتباع خطة من ثلاث مراحل لتقديم التكنولوجيا بشكل تدريجي يُحقق أقصى قيمة ممكنة.

في السباق العالمي لتطبيق الذكاء الاصطناعي، تضع العديد من المؤسسات العربة التكنولوجية أمام الحصان التشغيلي دون قصد.

يكشف استطلاع جديد من معهد كايزن أن 55% من الشركات تعتبر الأنظمة والعمليات القديمة هي العقبة الأكبر أمام تنفيذ الذكاء الاصطناعي – ومع ذلك، لا تزال نسبة كبيرة تركز بشكل أساسي على التكنولوجيا نفسها، بدلاً من العمليات التشغيلية التي من المفترض أن تقوم بأتمتتها.
هذا الانفصال يفسر سبب فشل العديد من مبادرات الذكاء الاصطناعي في تحقيق عوائد ملموسة رغم الاستثمارات الضخمة.
الحل؟ اتباع نهج يعتمد أولًا على التحسين، يقضي على الهدر ويُحسن العمليات قبل تطبيق الذكاء الاصطناعي – مما يخلق أساسًا قويًا يمكن للتكنولوجيا أن تزدهر فيه فعليًا.

الاستثمار في الذكاء الاصطناعي دون تحسين العمليات هو وصفة للفشل

في عام 2023، أجرت شركة ماكينزي استطلاعًا لآراء التنفيذيين حول التحول الرقمي، وتبين أن 30% فقط أبلغوا عن تأثير كبير على أرباحهم.
لم تكن المشكلة في التكنولوجيا نفسها، بل في الفشل بإعادة تصميم العمليات الأساسية قبل رقمنتها.

استطلاع آخر أجراه معهد كايزن شمل 83 قائدًا في قطاع الأعمال يؤكد هذه النتيجة.
فبينما رأى 50% أن الأتمتة هي أكبر تأثير للذكاء الاصطناعي على القوى العاملة، أقر أكثر من نصفهم بأن مؤسساتهم تفتقر إلى البنية التشغيلية اللازمة لتنفيذه بنجاح.
كما أظهرت بيانات الاستطلاع أن الصيانة التنبؤية (48%) وتوقع الطلب (23%) هما أبرز أولويات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي – مما يُبرز الحاجة المُلحة إلى دمج فعّال لهذه التكنولوجيا.

الشركات تدرك أن التأثير الأكبر للذكاء الاصطناعي يكمن في سير العمل – لكنها بطيئة في إعادة تصميمه لتحقيق الفائدة الكاملة
الصورة: معهد كايزن

تظهر القوة الحقيقية للذكاء الاصطناعي عندما يُدمج في ثقافة التحسين المستمر. فبدلاً من أن يحل محل الإبداع البشري، يعمل الذكاء الاصطناعي كمُمكّن قوي، يُعزّز قدرتنا على تحديد فرص التحسين وتحليلها واتخاذ الإجراءات بناءً عليها.
هذا التفاعل التكاملي يُحوّل البيانات إلى رؤى قابلة للتنفيذ، مما يؤدي إلى تميّز تشغيلي ملموس.

مقالات ذات صلة