القائمة الرئيسية

Self-Management الإدارة الذاتية – سلسلة التدخلات المثبتة علمياً

Self-Management الإدارة الذاتية – سلسلة التدخلات المثبتة علمياً
ملخص المقال

يستعرض المقال أهمية استراتيجية إدارة الذات كأداة فعّالة لمساعدة الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد على تنظيم سلوكياتهم والتصرف بشكل مناسب في المواقف المختلفة، من خلال مراقبة الذات، والتفكير في التصرفات، ومكافأة النفس. تساعد هذه الاستراتيجية في تعزيز مجموعة واسعة من المهارات، مثل إتمام المهام، وطلب المساعدة، والتفاعل الاجتماعي، والالتزام بالقواعد الصفية، وتقليل السلوكيات غير المرغوبة. وتمتاز بسهولة تطبيقها في البيئات الطبيعية ودون الحاجة المستمرة للدعم، مما يجعلها أداة قابلة للتطبيق من قبل المعلمين والمختصين وأولياء الأمور في المنزل والمدرسة والمجتمع، لدعم استقلالية الطفل وتمكينه من النمو والتعلم والمشاركة الفعالة.

تساعد إدارة الذات الأطفال من ذوي التوحد على استخدام استراتيجيات التنظيم الذاتي، حتى يتعلموا القواعد والسلوكيات المناسبة في المواقف المختلفة. وتشمل هذه الاستراتيجيات: مراقبة الذات، والتفكير في التصرفات، والتكيف مع الموقف. تستخدم إدارة الذات كأداة لتعليم مهارات أخرى، كما أنها مهارة مهمة بحد ذاتها. 

من خلال إدارة الذات، يتعلم الطفل أن: 

  • يميز بين السلوك المناسب وغير المناسب. 
  • يراقب سلوكياته بدقة ويسجلها. 
  • يكافئ نفسه عندما يتصرف بطريقة مناسبة أو يستخدم المهارات المطلوبة. 

الأهداف التي يمكن العمل على تحقيقها باستخدام إدارة الذات تشمل: 

  • زيادة إتمام المهام 
  • زيادة طلب المساعدة 
  • تحسين الاستجابة للمبادرات اللفظية من الآخرين 
  • تقليل الأصوات غير المناسبة 
  • تقليل السلوكيات النمطية أو التكرارية 
  • زيادة التفاعل الاجتماعي 
  • تعزيز السلوك المناسب داخل الفصل 
  • زيادة الانخراط في الأنشطة الأكاديمية 
  • تحسين القدرة على التعرف على الانتقالات بين الأنشطة واتباع الجداول 
  • تنمية مهارات اللعب 

 
تشمل إدارة السلوك القدرة على تعديل التصرفات حسب الموقف، وفهم متى يكون السلوك مناسبًا ومتى لا يكون كذلك.غالبًا ما يواجه الأفراد من ذوي اضطراب طيف التوحد صعوبة في فهم ما هو متوقّع منهم في المواقف الاجتماعية والمعايير الاجتماعية. وتأتي هنا أهمية إدارة الذات، فهي تساعد على تنظيم استراتيجيات التنظيم الذاتي، بحيث يتمكن الأفراد من تعلم تلك القواعد والتصرف بطريقة مناسبة حسب الموقف. 

تتميز إدارة الذات بأنها: 

  • قابلة للتطبيق في مواقف حياتية متنوعة. 
  • سهلة التكيّف مع البيئات الطبيعية. 
  • يمكن استخدامها لفترات طويلة دون الحاجة إلى دعم مباشر من المعلم أو الأخصائي. 

وبمجرد أن يتقنها الفرد، يمكن استخدامها لتحسين مجموعة متنوعة من المهارات والسلوكيات. يمكن استخدام إدارة الذات من قبل مجموعة متنوعة من المختصين، مثل: المعلمين، ومعلمي التربية الخاصة، والأخصائيين، والمساعدين، ومقدمي خدمات التدخل المبكر، سواء في البيئات التعليمية أو المجتمعية. 
كما يمكن للوالدين وأفراد الأسرة استخدام هذه الاستراتيجية أيضًا في المنزل. 

تعد إدارة الذات أداة فعّالة يمكن دمجها بسهولة في الحياة اليومية للطفل، سواء في المنزل أو المدرسة أو أي بيئة مجتمعية. وعندما يدرب الطفل على هذه المهارة بشكل صحيح، فإنها تفتح له أبوابًا جديدة من التعلم والمشاركة والاستقلال. لذا، فإن تعاون الأهل والمختصين في تطبيق استراتيجيات إدارة الذات يُعد خطوة مهمة نحو دعم الأطفال من ذوي التوحد في رحلتهم نحو النمو والنجاح. 

المصدر:  

Frank Porter Graham Child Development Institute. (n.d.). Self-management. Autism Focused Intervention Resources & Modules (AFIRM). University of North Carolina at Chapel Hill. https://afirm-modules.fpg.unc.edu/Self-Management/content/#/lessons/ZyCYbwfdhIuQB8ohD7oGc3_DWvh8ZJxE 

ترجمة: د. رفيف السدراني – رئيس قسم المحتوى والتوعية في مركز التميز للتوحد 

مقالات ذات صلة