- أليس بارك
- ترجمة: ربي الفايز
- تحرير: غادة الزويد
- مراجعة: نايفة العسيري
يكشف المقال أن النوم ليس مجرد راحة للجسم، بل عملية حيوية ينشط فيها الدماغ ويؤدي خلالها وظائف معقدة، من أبرزها التخلص من البروتينات السامة مثل ""بيتا أميلويد"" المرتبطة بمرض الزهايمر، وهو ما يدعم نظرية أن النوم الجيد يحمي الدماغ من التدهور المعرفي. فقد أظهرت دراسات حديثة أن الحرمان من النوم يؤدي إلى تراكم هذه البروتينات، مما يرفع خطر الإصابة بالخرف، حتى بين من لا يعانون من الزهايمر. ومع تطور أدوات مراقبة نشاط الدماغ، ازداد فهم العلماء لكيفية عمل ""نظام التنظيف"" العصبي أثناء النوم، ما دفع الباحثين إلى اختبار طرق عملية لتحسين جودة النوم، خاصة عند كبار السن أو المعرضين للخطر، باعتباره وسيلة منخفضة التكلفة لتعزيز صحة الدماغ والوقاية من الأمراض العصبية.