- في القرن الحادي والعشرين، يجب على الاقتصادات أن تستثمر في الذكاء الاصطناعي بطريقة تحافظ على السيادة، وتحمي العدالة، وتبني بنية تحتية مهيأة للمستقبل.
- يقدم مشروع ""ستارغيت"" في أبوظبي لمحة مبكرة عما يمكن أن يبدو عليه ذلك؛ فهذا ليس مجرد مركز بيانات، بل هو بنية تحتية وطنية.
- الدول التي تستثمر في بنية تحتية سيادية للذكاء الاصطناعي، مدعومة بمعايير واضحة وحوكمة شاملة، يمكنها أن تشكّل مستقبلها وفقاً لسياقاتها الثقافية والمحلية.
