- جيني بيكريل (أستاذ الجغرافيا البيئية ، جامعة شيفيلد)
- ترجمة: سمية يسري
- تحرير: خلود الحبيب
يستعرض المقال تجربة شخصية لأستاذة جامعية تعاني من متلازمة الدجال والخوف من الإلقاء، وكيف تغلبت على ذلك من خلال تدريب مسرحي علمها أساليب الحضور والثقة على المنصة. وتوضح الكاتبة أن طريقة تقديم المحاضرة لا تقل أهمية عن محتواها، حيث بدأت تعتمد أسلوب السرد القصصي لجذب انتباه الطلاب، وتسعى لجعل محاضراتها أكثر تفاعلية من خلال الأسئلة والأنشطة الجماعية رغم مخاوفها من عدم كفاية ذلك مقارنة بزملائها. كما تؤكد أن المحاضرة الحية لها خصوصيتها التربوية ولا تعوّضها التسجيلات، وأن تفاعل الطلاب لا يُقاس دائمًا بالمظاهر، إذ قد يستمع الطالب بصمت أو يبدو مشغولًا بشيء آخر بينما يكون متفاعلًا ذهنيًا.