- تواجه آسيا فجوة استثمارية سنوية ضخمة تبلغ 1.1 تريليون دولار لتحقيق أهداف المناخ والطبيعة – ويُعد رأس المال التحفيزي أمرًا أساسيًا لتفعيل الاستثمار الخاص على نطاق واسع.
- تحتضن آسيا بالفعل نصف الانبعاثات العالمية، وقد بدأت العديد من المبادرات الخضراء تكتسب زخمًا، مما يجعلها في موقع فريد لقيادة العمل المناخي.
- ورغم وجود العديد من المبادرات الواعدة، إلا أن مشهد الاستثمار التأثيري في المنطقة لا يزال مجزأً، ويتطلب تحولًا نحو نظام بيئي أكثر ترابطًا وتكاملًا.
