- أندريان كيري
- ترجمة: فاطمة مصطفى
- تحرير: عبدالعزيز بن فرج المسعودي
يتناول المقال لحظة فريدة جمعت ثلاثة أجيال من رواد الاقتصاد السلوكي، وهم دانيال كانيمان، وريتشارد ثالر، وسيندهال مولاينتان، في لقاءٍ فكري حضره نخبة من قادة التكنولوجيا مثل جيف بيزوس وإيلون ماسك، لمناقشة كيف يمكن للاقتصاد السلوكي – الذي يدمج بين علم النفس والاقتصاد – تفسير السلوك البشري في السوق. ويعرض المقال كيف تتجاوز التفسيرات الاقتصادية المجردة قدرات ""الإنسان الاقتصادي"" التقليدي، خاصة في أوقات الاضطراب، كما في مثال ""خرافة لصوص الأعضاء"" التي نشأت في غرب أفريقيا نتيجة الكساد الاقتصادي، وهو ما يعكس كيف يمكن للارتباك والفقر أن يولّدا تفسيرات خرافية. يؤكد المقال أن الاقتصاد السلوكي يسعى لفهم هذه الأنماط غير العقلانية وتطوير أدوات لضبط السلوك المالي وتحقيق قرارات أفضل، رغم الانتقادات التي يواجهها، مشيرًا في النهاية إلى أن البشر، لا السوق وحده، يتحملون مسؤولية الأزمات الاقتصادية.