- أولغا خازان
- ترجمة: حمد الناصر
تناول المقال نشأة وانتشار مفهوم ""أنماط التعلم"" الذي طوّره النيوزيلندي نيل فليمنج من خلال استبيان ""ڤارك""، والذي يصنّف المتعلمين إلى أنماط مرئية، سمعية، قرائية/كتابية، وحركية. ورغم شعبيته في الأوساط التعليمية، إلا أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن تكييف التعليم وفق هذه الأنماط لا يؤثر فعليًا في تحصيل الطلاب، بل إن أداء الطلاب لا يتغير سواء طُبقت طرق التعليم وفق ""نمطهم المفضل"" أو لا. الباحثون يرون أن الناس قد يميلون لاستخدام أنماط معينة بناءً على معتقدات راسخة، لكن هذا لا يعني أنها تؤثر على جودة التعلُّم. الخلاصة أن الأهم من التركيز على ""النمط""، هو التركيز على المادة نفسها، وأن الاعتقاد بوجود نمط تعلم وحيد قد يقيد القدرات، بينما الأفضل هو استخدام أدوات متعددة في التفكير والتعلُّم.