- ديانا ليم، چيفري دي ليو
- ترجمة: أحمد زايد
يستعرض المقال تطور فهمنا لكيفية تواصل الخلايا العصبية في الدماغ، بدءًا من اكتشاف لويجي جالفاني في القرن الثامن عشر حول الإشارات الكهربائية، مرورًا بتجارب وايلدر بنفيلد في الثلاثينيات التي رسمت أول خريطة وظيفية للدماغ، وصولًا إلى التقنيات الحديثة مثل ""علم البصريات الوراثي"" الذي يستخدم الضوء والهندسة الوراثية لتحفيز خلايا عصبية محددة بدقة. يوضح المقال كيف أتاح هذا التقدم العلمي رسم خرائط دقيقة للدماغ، ودراسة التفاعلات بين الخلايا والمناطق الدماغية المختلفة، مما ساهم في فهم أفضل للوظائف الدماغية وتعقيداتها، وفتح آفاقًا جديدة لفهم اضطرابات مثل الصرع والسكتات الدماغية، وربما التدخل لعلاجها مستقبلاً.