- يمتلك القطاع الخاص العديد من نقاط القوة التي يمكنه من خلالها المساهمة في الصحة العالمية.
- علينا الانتقال من النظر إلى القطاع الخاص كمجرد مزوّد للتمويل أو الابتكار إلى التفكير في دوره القوي في تشكيل نتائج منهجية مستدامة.
- يتطلب ذلك أن يكون هذا الانخراط مبنياً على وضوح الوظيفة، ومتوافقاً مع الأولويات العامة، ومشتركاً في آليات المساءلة عبر القطاعات.
