تتناول هذه المقالة التحديات الحادة التي تواجه شمال المكسيك في إدارة العلاقة المعقدة بين الماء والطاقة وسط طفرة صناعية غير مسبوقة. في ظل ازدهار مشاريع مثل الغاز الصخري، وأشباه الموصلات، ومراكز البيانات، ومصانع الجعة، تبرز أزمة ندرة المياه كمهدد رئيسي للتنمية المستدامة والتحول الطاقي. وتُظهر المقالة كيف أن الحوكمة المائية المتعثرة، وتغير المناخ، وتوترات المياه العابرة للحدود مع الولايات المتحدة قد تُعرقل الطموحات الاقتصادية ما لم يتم إدماج المياه كعنصر استراتيجي في سياسات الطاقة والصناعة، إلى جانب تعزيز التعاون الإقليمي والإصلاح المؤسسي.