تتناول هذه المقالة السياسات المتبعة في مجال الذكاء الاصطناعي في أفريقيا من خلال دراستين لحالتي غانا ورواندا، حيث تسلط الضوء على الفرص التي يقدمها الذكاء الاصطناعي لتحسين قطاعات مثل الصحة والزراعة، مقابل التحديات المرتبطة بانعدام البنية التحتية والتنظيم، كما تكشف عن التباين في نهج الدولتين بين الحذر السيادي والانفتاح الاستثماري، وتدعو إلى سياسات تكنولوجية أفريقية تعكس القيم المحلية وتقلل من التبعية للمعايير العالمية المفروضة.