هذه الجولة العالمية تقدم لك قصصًا صحية من الأسبوعين الماضيين.
أبرز الأخبار الصحية: منظمة الصحة العالمية تدعو لاستثمار عالمي في صحة الأمهات وحديثي الولادة؛ تعثّر نمو متوسط العمر المتوقع في أوروبا؛ تقدم كبير في علاج الصداع النصفي.
يوم الصحة العالمي 2025: منظمة الصحة العالمية تدعو إلى العمل لتحسين صحة الأمهات وحديثي الولادة سيتمحور يوم الصحة العالمي هذا العام، في 7 أبريل، حول صحة الأمهات وحديثي الولادة، تحت شعار ""بدايات صحية لمستقبل مفعم بالأمل"". تدعو منظمة الصحة العالمية لاتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لوفيات الأمهات والأطفال التي يمكن الوقاية منها، وتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية، والاستثمار في تدخلات تنقذ الأرواح.
أبرز القضايا التي تركز عليها منظمة الصحة العالمية هذا العام:
أزمة يمكن الوقاية منها: كل سبع ثوانٍ تموت أم أو مولود، مع 300 ألف حالة وفاة للأمهات وأكثر من 4 ملايين وفاة للأطفال حديثي الولادة أو حالات ولادة ميتة سنويًا.
فجوات متزايدة في الرعاية: المناطق المتأثرة بالصراعات والبلدان منخفضة الدخل تواجه نقصًا شديدًا في الرعاية الصحية، مما يعرض النساء الحوامل والأطفال لخطر شديد.
أهداف بعيدة المنال: أربعة من كل خمسة بلدان تفشل في تحقيق أهداف الأمم المتحدة لبقاء الأمهات على قيد الحياة، بينما يتأخر بلد من كل ثلاثة في تحسين معدلات بقاء الأطفال حديثي الولادة.
تهديدات المناخ والأزمات: ارتفاع درجات الحرارة والتراجع في الأوضاع الإنسانية يهددان صحة الأمهات وحديثي الولادة في جميع أنحاء العالم.
لمواجهة هذه التحديات، تقوم منظمة الصحة العالمية بما يلي:
توسيع وحدات الرعاية الطارئة لأمراض النساء وحديثي الولادة في 55 بلدًا ذات أولوية من خلال مبادرة ""كل امرأة وكل مولود في كل مكان"".
تعزيز خدمات الأمومة ورعاية الأطفال حديثي الولادة في مناطق الأزمات مثل سوريا والسودان من خلال عيادات متنقلة ومراكز صحية.
نشر إرشادات طبية جديدة لتحسين رعاية النزيف بعد الولادة ومضاعفات الحمل.
الاستثمار في تدريب واعتماد القابلات، لضمان رعاية متخصصة قبل الولادة وأثنائها وبعدها.
كما تدعو وكالة الأمم المتحدة للصحة إلى توفير حماية صحية طويلة الأجل للنساء والأطفال، بما في ذلك إجازة أمومة مدفوعة الأجر، وحقوق مكان العمل، والوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية.
وقال الدكتور أنشو بانيرجي، مدير صحة الأمهات وحديثي الولادة والأطفال والمراهقين في منظمة الصحة العالمية: ""يأتي تركيز هذه الحملة في لحظة حاسمة، بهدف مساعدة البلدان على استعادة التقدم المفقود، مع عرض بحوث وأدلة جديدة ستعزز صحة النساء والأطفال عالميًا"".
السمنة والخمول يبطئان نمو متوسط العمر المتوقع في أوروبا تباطأت التحسينات في متوسط العمر المتوقع في جميع أنحاء أوروبا، مع تسجيل إنجلترا أكبر انخفاض، وفقًا لدراسة جديدة في مجلة لانسيت للصحة العامة.
بين عامي 2011 و2019، تراجع النمو السنوي إلى 0.15 سنة، مقارنةً بـ 0.23 سنة في العقدين السابقين. وأشار الخبراء إلى سوء التغذية والخمول والسمنة وأمراض القلب كعوامل رئيسية.
وبينما حافظت دول مثل النرويج وآيسلندا والسويد على متوسط العمر المتوقع أو نجحت في زيادته، واجهت دول المملكة المتحدة تراجعًا ملحوظًا.
