القائمة الرئيسية

10 أشياء تعلمناها في اجتماع التجارة لمنظمة التجارة العالمية في أبوظبي

10 أشياء تعلمناها في اجتماع التجارة لمنظمة التجارة العالمية في أبوظبي
ملخص المقال

يتناول هذا المقال نتائج المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية (MC13) الذي عقد في أبوظبي، حيث تم الإعلان عن انضمام جزر القمر وتيمور الشرقية إلى المنظمة، ليصل عدد الأعضاء إلى 166. كما تم مناقشة مبادرات لتسهيل تجارة الخدمات وتيسير الاستثمار، والتي من المتوقع أن تخفض تكاليف التجارة العالمية. كما تم اتخاذ خطوات لدعم البلدان الأقل نموًا وتمكينها من الاحتفاظ ببعض الامتيازات لفترة زمنية معينة. على الرغم من عدم التوصل إلى اتفاقات نهائية في بعض القضايا مثل دعم مصايد الأسماك الضارة والزراعة، تم التأكيد على ضرورة استمرار الحوار بشأن قضايا البيئة والتكنولوجيا في التجارة.

اجتمع وزراء التجارة من جميع أنحاء العالم في أبوظبي خلال المؤتمر الوزاري الثالث عشر (MC13) لمنظمة التجارة العالمية (WTO).
اختُتم الاجتماع باعتماد أعضاء منظمة التجارة العالمية لإعلان وزاري يحدد أجندة إصلاح المنظمة.
إليك ما تعلمناه عن مستقبل التجارة في اجتماع هذا العام.

اجتمع وزراء التجارة من جميع أنحاء العالم في أبوظبي الأسبوع الماضي لمناقشة ومراجعة عمل نظام التجارة العالمي ومستقبل منظمة التجارة العالمية (WTO).

اختُتم المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية (MC13) باعتماد الأعضاء لإعلان وزاري، لكن بنطاق محدود.

إليك ما تعلمناه في MC-13 في أبوظبي.

1. وصل عدد أعضاء منظمة التجارة العالمية إلى 166

قبل بدء المفاوضات حول بعض القضايا الأكثر تعقيدًا، تم تحقيق بعض الإنجازات السهلة، حيث تم اتخاذ قرارات بقبول شروط انضمام دولتين من أقل البلدان نموًا (LDCs)، وهما جزر القمر وتيمور الشرقية، لتصبحا أول دولتين تنضمان إلى منظمة التجارة العالمية منذ انضمام ليبيريا وأفغانستان في يوليو 2016. وبذلك ارتفع عدد أعضاء المنظمة إلى 166.

2. تعزيز تجارة الخدمات وتيسير الاستثمار

كان أحد النتائج المبكرة للإعلان عن دخول مبادرة مشتركة بين 72 عضوًا في منظمة التجارة العالمية حيز التنفيذ، تتعلق بتنظيم الخدمات المحلية، وتهدف إلى تحسين الشفافية والعدالة الإجرائية حول كيفية تنظيم الحكومات للخدمات التجارية، ويُقدَّر أنها قد تخفض تكاليف التجارة بحوالي 125 مليار دولار عالميًا.

كما تم تحقيق نتيجة إيجابية بقرار 123 عضوًا في منظمة التجارة العالمية لاعتماد النص النهائي لاتفاقية تيسير الاستثمار من أجل التنمية، وهو مجال يحظى بدعم كبير من المنتدى الاقتصادي العالمي لمساعدة الدول على التبني والتصديق والتنفيذ والاستفادة من التغييرات التي ستجلبها هذه الاتفاقية الجديدة. ومع ذلك، فشل الأعضاء في دمج هذه الاتفاقية رسميًا في النص القانوني لمنظمة التجارة العالمية، مما يترك تساؤلات حول الخطوة التالية.

3. ضرورة منح البلدان الأقل نموًا فرصة

إحدى النتائج المهمة كانت الاتفاق بين الأعضاء على خطوات لتسهيل انتقال الدول المتخرجة من فئة أقل البلدان نموًا (LDCs)، كما هو محدد من قبل الأمم المتحدة. هذا الانتقال يمكن أن يكون صعبًا، حيث يؤدي غالبًا إلى فقدان الوصول التفضيلي إلى الأسواق والمزايا الأخرى.

يهدف الإعلان المعتمد في أبوظبي إلى تسهيل هذه العملية من خلال السماح لهذه الدول بالاحتفاظ ببعض الامتيازات لمدة تصل إلى ثلاث سنوات. يشمل ذلك أحكامًا موسعة في إطار فهم تسوية النزاعات لمنظمة التجارة العالمية، إضافة إلى الأهلية للحصول على المساعدة التجارية وبناء القدرات المخصصة للبلدان الأقل نموًا.

4. تأجيل قرارات حول دعم مصايد الأسماك الضارة والزراعة

كان الفشل في تحقيق تقدم في أجندة زراعية واسعة واتفاق محدد حول دعم مصايد الأسماك الضارة مخيبًا للآمال، خصوصًا في قضية الأخيرة حيث كان الاتفاق يبدو قريبًا.

اتفق الأعضاء على العودة إلى جنيف ومواصلة المحادثات حول عدة قضايا. وبحلول نهاية الاجتماع، أقر أعضاء منظمة التجارة العالمية بالتقدم المحرز في بعض القضايا، وأكدوا على أهمية تحقيق نتائج ملموسة في المستقبل القريب، بل في عام 2024 فيما يتعلق بتسوية النزاعات.

5. العديد من الموضوعات لا تزال عالقة على المستوى المتعدد الأطراف

لم يتمكن الوزراء من الاتفاق على إدراج العديد من الموضوعات في النص النهائي للمؤتمر، بما في ذلك السياسة الصناعية وتأثيراتها المحتملة على التجارة، إضافة إلى العلاقة المتطورة والمعقدة بين التجارة والبيئة.

6. تعليق الرسوم الجمركية على التجارة الإلكترونية مؤقتًا – مرة أخرى

كان هناك قلق كبير قبل MC13 حول ما إذا كان أعضاء منظمة التجارة العالمية سيفشلون في تمديد وقف فرض الرسوم الجمركية على التحويلات الإلكترونية عبر الحدود، مما قد يؤدي إلى فرض تعريفات جمركية على رسائل البريد الإلكتروني أو المحتوى المتدفق. تم تمديد الوقف في اللحظات الأخيرة من المؤتمر لمدة عامين آخرين أو حتى انعقاد MC14.

7. أعضاء منظمة التجارة العالمية يتبنون قضايا البيئة في مجموعات فرعية

أصدر 78 عضوًا في منظمة التجارة العالمية بيانًا وزاريًا حول إجراءات التجارة لمكافحة التلوث البلاستيكي وخطة للخطوات التالية في محادثاتهم، بينما كشف 76 عضوًا آخر عن حزمة نتائج من محادثاتهم حول التجارة والبيئة وخريطة طريق لمزيد من النتائج بحلول MC14.
كما قدم 48 عضوًا في منظمة التجارة العالمية خطة للعمل على تقليل الدعم الضار للوقود الأحفوري. أخيرًا، اجتمع تحالف وزراء التجارة المعنيين بالمناخ – وهو مجموعة تضم 61 وزيرًا – على هامش MC13 وأصدروا مجموعة من الإجراءات الطوعية كأفضل الممارسات لمواءمة التجارة مع العمل المناخي.

8. التكنولوجيا التجارية تجذب الانتباه

شارك مجتمع التجارة والاستثمار التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي في أبوظبي في عدة فعاليات جانبية. كما استضاف المنتدى بالتعاون مع وزارة الاقتصاد في الإمارات العربية المتحدة ودائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي ""منتدى TradeTech 2024""، الذي جمع أكثر من 400 من أصحاب المصلحة المتنوعين.
ناقش المشاركون كيفية خفض تكاليف التجارة من خلال التقنيات الجديدة، بينما عرضت الشركات الناشئة والمبتكرون أفكارهم في مساحة مخصصة لذلك.

9. أصحاب المصلحة يريدون المزيد من النقاش

شارك ممثلو المجتمع في لجان حول تيسير الاستثمار، والتجارة وتغير المناخ، وكذلك المعادن الحيوية والتنافس الجيوسياسي، في ""مركز التجارة والاستدامة"" الذي نظمه المعهد الدولي للتنمية المستدامة (IISD). كما نظم المنتدى الاقتصادي العالمي مناقشة إفطارية بالتعاون مع مجلس التجارة الخارجية الوطني الأمريكي حول الخطوات المقبلة بعد MC13.

10. التجارة سباق ماراثوني، وليست سباق سرعة

على الرغم من أن البعض قد يعتبر أن MC13 كان مخيبًا للآمال، إلا أن من لديهم فهم أكثر دقة للمنظمة يدركون أن هذه العملية أشبه بسباق ماراثوني وليس سباق سرعة. فالنتائج لا تأتي إلا من خلال مفاوضات طويلة وشاقة ومعقدة تقنيًا، تعتمد على التعاون والتسوية.


المصدر

مقالات ذات صلة