القائمة الرئيسية

كثافة الباحثين غير متساوية على مستوى العالم

كثافة الباحثين غير متساوية على مستوى العالم
ملخص المقال

بحلول عام 2018، ارتفع عدد الباحثين عالميًا بنسبة 9.9% منذ 2014، مع مساهمة الصين والاتحاد الأوروبي بنحو ربع الزيادة. رغم ذلك، لا يزال توزيع الباحثين غير متساوٍ، حيث تضم أفريقيا جنوب الصحراء 14% من السكان لكنها تحتوي على 0.7% فقط من الباحثين. شهدت الاقتصادات منخفضة الدخل أسرع نمو في كثافة الباحثين (+36%)، بينما تركزت النسبة الأكبر في الصين (21.1%) والاتحاد الأوروبي (23.5%).

  • بحلول عام 2018، ارتفع عدد الباحثين لكل مليون نسمة بنسبة 9.9% منذ عام 2014. وساهمت كل من الصين والاتحاد الأوروبي في أكثر من ربع هذه الزيادة العالمية.
  • لا يزال الباحثون في العالم موزعين بشكل غير متساو. على سبيل المثال، تعد منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا موطنًا لـ 14% من سكان العالم، لكنها تضم 0.7% فقط من الباحثين في العالم، حسب إحصاءات عام 2018.
  • بين عامي 2014 و2018، نما عدد الباحثين بمعدل أسرع بثلاث مرات (13.7%) من عدد سكان العالم (4.6%). ولولا الصين، لم بلغت الزيادة في أعداد الباحثين وهو (11.5%) ضعف معدل النمو السكاني (5.2%) فقط. وفي عام 2018، شكلت الصين 21.1% من الباحثين العالميين، وهي نسبة تقل قليلاً عن حصة الاتحاد الأوروبي البالغة 23.5%. وساهمت الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة إضافية قدرها 16.2% (2017)
  • شهدت الاقتصادات منخفضة الدخل أسرع نمو (+36%) في كثافة الباحثين منذ عام 2014، لكنها لا تزال تمثل 0.2% فقط من الباحثين في العالم. وتحدث بعض أكبر التغيرات المئوية في البلدان النامية مثل الأردن وموريشيوس وإيران وإثيوبيا.
  • وفي عام 2014، تجاوزت أمريكا اللاتينية العتبة الرمزية المتمثلة في احتساب باحث واحد لكل 1000 قوة عمل. وبعد ثلاث سنوات، ارتفع المتوسط الإقليمي إلى 1.03. وكان لدى الأرجنتين أكبر نسبة من الباحثين (2.91)، تليها البرازيل وشيلي وكوستاريكا وأوروغواي. وقد يؤدي ركود النمو في كثافة البحوث في بعض البلدان إلى الإضرار بهذه المكاسب.

المصدر: تقرير اليونسكو عام 2021

مقالات ذات صلة