بدأ اليوم الأول من السنة الأولى من التدريس بكومة من مشاعر الخوف والتوتر ووجبة إفطار نصف مأكولة. في الساعة 5:30 صباحًا، قدت سيارتي من الشقة التي كنت أتشاركها مع خمسة من زملائي إلى المدرسة الثانوية في مقاطعة برينس جورج بولاية ماريلاند، إذ عُيِّنتُ لتدريس اللغة الإنجليزية، وأنا في الثانية والعشرين من عمري ولم يمضِ على تخرجي من الجامعة سوى عام واحد، كانت حقيبتي مليئة بالملصقات الملونة واللوحات الورقية والاقتباسات من كُتابي المفضلين، كنت أتمنى أنْ أجعل فصلي الخانق والخالي من النوافذ مكانًا أكثر جاذبية لطلابي.
في أثناء قيادتي، تدربت على كيفية تقديم نفسي بحثًا عن الانطباع الأول الذي من شأنه أنْ يجعلني أبدو رزينًا وودودًا. هل يمكن أنْ أكون المعلم ""الرائع"" الذي يدعو الطلاب إلى مشاركة ما يحدث في حياتهم، لكن أيضًا شخصية قوية ذات سلطة؟ هل يمكنني أنْ أكون متعاطفًا وحساسًا تجاه الصعوبات التي تحدث في حياتهم دون السماح لمثل هذه الظروف بخلق دوامة من التوقعات المنخفضة؟ هل يمكنني التأكيد على أهمية الأداء الجيد في الامتحانات، مع التأكد أيضًا من أنَّ طلابي يعلمون أنني لا أعتقد أنه يمكن قياس التعلم من خلال اختبار متعدد الاختيارات في يوم واحد من السنة؟ أشعر بالحرج قليلًا عندما أقول إنني -بحثًا عن البصيرة والإلهام- شاهدت العديد من أفلام دينزل واشنطن ومورجان فريمان في الأسابيع التي سبقت ذلك اليوم.
استرجعت هذه الذكريات في أثناء قراءة كتاب ""Becoming a Teacher"" بقلم ميليندا أندرسون، صحفية متخصصة في التعليم مقيمة في واشنطن. وتتابع أندرسون تجربة لاكويشا هول خلال العام الدراسي 2018م-2019م، بعد أنْ حازت على لقب معلمة العام في المدارس الحكومية بمدينة بالتيمور، وقبل عام الجائحة. ولم تكن تجربتها تجربة تمثيلية بشكل خاص، باستثناء ما يتعلق ببعض الجوانب المهمة.
إنَّ ملف أندرسون، وهو جزء من سلسلة الماجستير في العمل (Masters at Work) التي تتكون من المجلدات الصغيرة، يعود إلى الأيام الأولى لهول في الفصل الدراسي بالمدرسة الثانوية منذ أكثر من عقد ونصف لتتبع التحول، ويتمحور الموضوع الأساسي للكتاب حول التحول الملحوظ، والذي لا مفر منه الآن تقريبًا، في المنظور الذي يحدث بين المعلمين السود -وغيرهم من المعلمين أيضًا- الذين يعملون في أماكن عانت عقودًا من العنصرية المنهجية وسحب الاستثمارات وفقر الأجيال والجريمة والعنف! بدأت هول التدريس عندما كانت يافعة في الحادية والعشرين من عمرها من ولاية كارولينا الشمالية، ولم تفهم حينئذٍ ما اتضح لها لاحقًا؛ كان عمل التدريس بالنسبة لها ولطلابها المراهقين ذا معنى أكبر عندما كان جزءًا من التزام أكبر للتطرق إلى واقع المجتمعات المضطهدة تاريخيًّا والتي تعاني نقص الموارد التي نشؤوا فيها.
وأشارت أندرسون في الفصل الدراسي الحالي لهول في مدرسة كارفر المهنية التقنية الثانوية إلى رسومات لأقنعة إفريقية تزين الباب الخشبي، وملصقات لكتاب مايا أنجيلو بعنوان ""Phenomenal Woman""، وقصيدة المؤلف لانجستون هيوز بعنوان ""Harlem"" معلقة على الجدران. وتمتلئ المكتبة بروايات موجهة للشباب من تأليف كُتّاب سود ولاتينيين يعرفون كيفية التحدث مباشرة إلى القراء الذين يعيشون حياة صعبة، غالبًا دون دعم كبير، والعديد منهم فقدوا أحباءً بسبب السجن والموت المأساوي. وتكتب أندرسون: ""يمكن أنْ يكون غرب بالتيمور مكانًا ساحقًا ومدمرًا بالنسبة للمراهق الأسود"". في فصولها الدراسية تطلق هول على الأولاد اسم ""الملوك""، وعلى الفتيات اسم ""الملكات""، ويمكنهم الاعتماد على معلمتهم ليس فقط لمنحهم ألقابًا عظيمة، بل أيضًا لتحديهم بطرق تبني ثقتهم بأنفسهم كطلاب ومواطنين.
لم تعتقد هول أنها ولدت للتدريس (وقليل منا كذلك)، وقد واجهت نصيبها من التحديات في تلك الأيام الأولى في الفصل الدراسي، كانت خريجة جامعية غير متأكدة من خطوتها التالية، وقد لُفِتَ انتباهها عن طريق الصدفة إلى برنامج يقدم درجة الماجستير دون رسوم دراسية من جامعة ولاية مورغان، في بالتيمور، للمتقدمين الذين وافقوا على التدريس في نظام المدارس الحكومية بالمدينة مدة خمس سنوات على الأقل. كانت فرصة الحصول على الدرجة العلمية والوظيفة المضمونة جيدة جدًّا إذ لا يمكن تفويتها. عندما وصلت إلى بالتيمور لتدريس اللغة الإنجليزية، قالت هول لأندرسون: إنَّ طلابها تمكنوا من ""الإحساس بعدم خبرتها""، كانت ساذجة إلى حدٍ ما فيما يتعلق بإدارة الفصل الدراسي، ولم تقدّر بعد قوة القواعد والتوقعات الواضحة، كان من الصعب بناء علاقة مع الطلاب الذين كانوا يسيئون فهم أسلوبها اللطيف معهم في بعض الأحيان، وكان يستغرق إعداد خطط الدروس عطلات نهاية الأسبوع بأكملها. وكما يفعل العديد من المعلمين في بداية حياتهم المهنية، سعت إلى الالتزام بالخطط الدراسية والمناهج وطرق التدريس المعدة مسبقًا، مع الاعتماد بشكل أكبر على الأساليب القائمة على الحفظ والامتحانات التي تُخصص لها درجات كثيرة عند نهاية كل وحدة.
ولكن من خلال الاعتماد على توجيه المعلمين الخبيرين اكتسبت هول الثقة بالنفس، فقد اكتشفت أنَّ بإمكانها عدم الالتزام بالنصوص المطلوبة ومنح الطلاب حرية اختيار النصوص التي تجذبهم بشكل أكبر، لكن مع الحفاظ على بعض الصرامة. بدأت ترى الدور التحويلي الذي قد تكون قادرة على لعبه، وحثت الطلاب على التفاعل مع العمل الأكاديمي الذي وضعته أمامهم، لتساعدهم على تغيير نظرتهم للحياة. ثم جاءت حركة ""حياة السود مهمة"". وقالت إحدى الزميلات في كارفر لأندرسون والتي اعتمدت على توجيهات هول: ""أذهب إلى الفصل الدراسي بعقلية ""كيف يمكنني أنْ أعطي طلابي المهارات والمعرفة اللازمة لنقد المجتمع، ثم أشعر أنَّ لدي القدرة الكافية للتأثير في تصوراتهم؟"" يمكن للمعلمين مثلها، ومثل هول، الذين بقوا في الفصول الدراسية، وقاوموا التغيير الشائع في مهنتهم، أنْ يطمحوا إلى التسلح بالتأثير الحقيقي.
لم تذكر أندرسون مقال جيمس بالدوين بعنوان ""A Talk to Teachers""، لكن أساليب هول كانت تتوافق مع اقتراحه العاجل في مقال عام 1963م. كتب بالدوين مخاطبًا مجموعة من المعلمين: ""الآن لو كنت مدرسًا في هذه المدرسة، أو أي مدرسة زنجية، وكنت أتعامل مع أطفال زنوج، فسأحاول تعليمهم -سأحاول أنْ أجعلهم يدركون- أنَّ تلك الشوارع، والمنازل، والمخاطر، وتلك المعاناة التي تحيط بهم، كلها إجرامية"". لاحظ كلمة ""سأحاول"" تلك. إنَّ مساعدة الطلاب على إدراك أنَّ الطفل ذا البشرة السوداء ليس هو المجرم، بل المجتمع الأكبر الذي ولد فيه هذا الطفل، أمر يُتَفَادَى في نصوص التدريس عادةً. لكن أصبحت هول تعتقد أنَّ السعي لإشراك هذه الفكرة كان أمرًا أساسيًّا في عملها.
في المشهد الذي روته أندرسون، استغلت هول حدثًا محليًّا وقع في مايو 2019م -عندما أشارت وسائل الإعلام إلى مجموعة كبيرة من المراهقين الذين تجمعوا في إينر هاربور في بالتيمور على أنهم ""تجمُّعٌ تخريبيٌّ للشباب""- لحث طلابها على المشاركة في مناقشة مواد خارج مناهج اللغة الإنجليزية التقليدية: نص عن كاليف براودر، المراهق من مدينة نيويورك الذي قضى ما يقرب من ثلاث سنوات مروعة من الإيذاء الجسدي والنفسي في السجن في جزيرة ريكرز، إذ اتُهم بسرقة حقيبة ظهر عام 2010م، ثم انتحر بعد عامين من إطلاق سراحه (وبعد إسقاط التهم عنه). شاهد طلابها أيضًا مقطعًا إخباريًّا عن قضية سنترال بارك، وهي قضية المراهقين السود واللاتينيين الذين اتُّهموا زورًا باغتصاب امرأة بيضاء عام 1989م.
وتعكس ""الندوة السقراطية"" التي تلت ذلك -إذ كان بعض الطلاب يتحدثون، والبعض الآخر يستمعون، ثم يتبادلون الأدوار (وهي عملية تتماشى عمدًا مع المعايير الأساسية المشتركة)- روح بالدوين عندما قال إنَّ الأطفال السود في الأماكن المهملة بحاجة إلى فهم أنهم ليسوا مسؤولين عن الظروف الاجتماعية التي يعيشون فيها. وكان عليهم أنْ يفهموا هذه الحقائق، وأنْ يطوروا المهارات التي تمكنهم من التعامل معها، ولكن لم يكن عليهم أنْ يتقبلوها بعدِّها ثابتة، أو لا مفر منها. كانت هول تحث طلابها على استيعاب سياقات تاريخية واجتماعية أكبر، وإدراك أنَّ الأشياء التي مروا بها في بالتيمور لم تحدث بمعزل عن غيرها. قال أحد الطلاب: ""في إينر هاربور، وصفونا بالمجرمين""، وأشار إلى أنه في مسلسل ""When They See Us"" الذي عرض على نتفليكس، والذي يدور حول قضية سنترال بارك، ""أطلق عليهم رجال الشرطة اسم الحيوانات"". وعلّق آخر: ""سيتعين على أخي أنْ يقضي وقتًا في السجن مجددًا، من 5 إلى 10 سنوات، لمجرد وجوده في المكان الخطأ في الوقت الخطأ"". وأضاف طالب آخر: ""النظام بأكمله فاسد"".
قد تبقى مثل هذه المناقشات في بعض الأحيان عالقة، أو تخرج عن المسار الصحيح. هذا ما اكتشفته في تدريسي، كما اكتشفته هول، حتى عندما تكون المناقشة مدروسة وصادقة وقوية مثل هذه، إذا لم يكن المعلم ماهرًا بما فيه الكفاية، فقد ينتهي به الأمر إلى الضياع وسط هذه المناقشة. بالنسبة للطلاب ومعلميهم، يتمثل المسعى في تحقيق التوازن بين الحاجة إلى فهم نظام غير عادل على نطاق واسع والحاجة إلى تعزيز الوعي بالقوة، فقد كتب بالدوين: ""إنَّ واجب أي شخص يعتقد أنه مسؤول، هو أنْ يبحث في المجتمع ويحاول تغييره ومحاربته مهما كانت المخاطر. هذا هو الأمل الوحيد للمجتمع، وهذه هي الطريقة الوحيدة التي تتغير بها المجتمعات"".
كمعلم، توصلت إلى الاعتقاد أنه لا توجد مهمة أكثر أهمية من هذه المهمة، أو أكثر صعوبة. وفي أيامي الأولى في التدريس، بقدر ما أردت أنْ أكون المعلم الذي أشار إليه بالدوين، تساءل جزء مني عما إذا كان ينبغي عليّ أنْ أحاول إبقاء فصلي الدراسي كنوع من الجزيرة، بعيدًا عن الحقائق السوداء في الخارج.
ولكن كلما قضيت وقتًا أطول مع طلابي -جميعهم تقريبًا من السود أو اللاتينيين (كثير منهم غير مسجلين أو يأتون من عائلات مهاجرة مختلطة)، وأكثر من 70% منهم مؤهلون للحصول على وجبة غداء مجانية أو بسعر مخفض- بدا لي أنَّ هذا النهج أقل احتمالًا وإنتاجية، كما بدا لهول. قال لي أحد طلابي: ""هذا هو الحال هنا يا سيد سميث""، وتلت هذه العبارة مجموعة من الإيماءات من الطلاب الآخرين عبر الفصل الدراسي. قُتل للتو طالب بالرصاص في الشارع، ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يُقتل فيها شاب من المجتمع المدرسي، ولن تكون الأخيرة. لم يسبق لي أنْ علمتُ الشاب الذي أُزهقت حياته، لكنني أتذكر صوت ضحكته -كانت روحه المعنوية العالية معدية- يتردد في الردهة بين الفصول الدراسية.
بعد سماع الأخبار في الليلة السابقة، قررت إلغاء خطة الدرس الأصلية حتى أتمكن من فتح مساحة يمكننا أنْ نحزن فيها بشكل جماعي. وأشاد الطلاب بزميلهم وأعربوا عن اشمئزازهم تجاه مطلقي النار. كانت توجد دموع، وأصوات مرتفعة، ومناجاة حزينة. لقد طلبت منهم الكتابة بينما كنا نحاول إيجاد طريقة لتخطي الأمر والمضي قدمًا ومحاربة الشعور بأن هذه النهاية مصير الجميع. في الواقع، في غضون الأسبوعين التاليين، رُحِّلَ والدي أحد الطلاب، وطُرِدَت أسرة طالب آخر من منزلهم، وقُبِضَ على طالب آخر، وكشف لي العديد منهم أنهم كانوا يأتون إلى المدرسة دون تناول الطعام في الليلة السابقة.
لم أكن قد تدربت على مواجهة ذلك، ولكن في أثناء محاولة إيجاد طريقتي الخاصة في التدريس، محاولًا وضع الكتب التي كلَّفتُ الطلاب بقراءتها في توافق مع الأحداث الجارية، قرأت ""Pedagogy of the Oppressed""، وهو نص تأسيسي لما يسمى علم أصول التدريس النقدي، كتبه الفيلسوف والمعلم البرازيلي باولو فريري عام 1968م، وترجم إلى الإنجليزية عام 1970م، وكان يتحدث عن خبرته في تعليم القراءة والكتابة للبرازيليين الفقراء، والذين كان معظمهم بالغين. وشدد فريري على أنَّ ""الكفاح من أجل التحرير"" يتطلب من الطلاب الاعتراف بالوضع الراهن الطبقي ليس بعدِّه ""عالمًا لا يوجد مخرج منه، ولكن بعدِّه وضعًا مقيدًا يمكنهم تحويله"". وجدت في أثناء عملي مع المراهقين أنَّ أصول التدريس النقدية ساعدتني على تقدير أنه حتى عندما يشارك الطلاب في عملية التعلم، فإنهم أيضًا يشاركون في مشروع محو الكثير مما تعلموه عن المجتمع وعن أنفسهم. ومن خلال محو ما تعلموه، يمكن استعادة قوتهم.
لقد أعطيتُ طلابي المواد الأساسية في المناهج الدراسية، وبينما كانوا يعملون على التعرف على مواد غير مألوفة من قرون أخرى، ربطناها أيضًا بالقضايا المعاصرة. قرأنا مسرحية شكسبير بعنوان ""Julius Caesar"" وربطناها بالمشاركة المدنية ووجدنا روابطَ بين هنري ديفيد ثورو والاحتجاجات السياسية المعاصرة. أدى كتاب ريتشارد رايت بعنوان ""Native Son"" إلى نقاش حول السجن الجماعي، والشعور بالعجز في مجتمع يبدو أنه بُني لسحقك وتدميرك. في بعض الأحيان، كانت أفكار الطلاب المكتوبة ومساهماتهم في مناقشات الفصل تذهلني بصدقهم ومستوى تحليلهم التاريخي والسياسي المتطور. وفي أحيان أخرى، كانت المحادثة صامتة، وكنت أشعر بالقلق من أنني أعطيت طلابي الكثير من الأشياء التي يصعب عليهم مواجهتها. لكنني اعتقدت أنَّ نوع الصمت هذا كان أفضل من صمت الطلاب الذين لم يُمنحوا سوى القليل جدًّا من الموضوعات للتفاعل معها، وعدد قليل جدًّا من المناقشات التي قد تساعدهم على فهم أنفسهم بشكل أفضل فيما يتعلق بالعالم.
الوباء والاحتجاجات والانكماش الاقتصادي جعلت أحداث هذا العام أي فكرة عن الفصل الدراسي بمنزلة واحة من الجدل. لقد كان ذلك يعني أنَّ المعلمين، والذين انخدع معظمهم بما يوجد على الشاشات، يشعرون بالتأكيد بالإرهاق وعدم الدعم. في الوقت نفسه، كما تعلمت من خلال التحدث مع المعلمين في أنحاء البلاد جميعها، دفعت الأزمات المتفاقمة العديد منهم إلى إدراك الحاجة إلى تجديد الخطط الدراسية، والتفكير بطرق جديدة حول كيفية دمج المناقشات حول عدم المساواة التي تؤثر على طلابهم بشكل مباشر. إنَّ عصرنا هذا ليس العصر الأول الذي يبدو فيه التدريس ""ما يسبق الاختبار""، كما هو الحال في التدريس التقليدي، ودعونا نأمل أنه إذا انحسر الإلحاح السياسي، أو عندما ينحسر، فإن التطلعات التربوية لن تنحسر. وكما تقول هول، فإن الكثير من طلابها ""يواجهون بالفعل أعظم الاختبارات التي يمكن أنْ يواجهها الناس، وهي البقاء على قيد الحياة في مدينة تسعى إلى قتلهم كل يوم، أو جعلهم يبدون سيئين"". ويذكرنا بالدوين أنَّ العمل المهم الذي يقوم به المعلمون هو تحصين طلابهم، ويجب علينا الانضمام إليهم في السعي لجعل المجتمع الذي ولدوا فيه مسؤولًا بشكل كامل عن الظروف التي خلقها.
كلينت سميث، كاتب في مجلة ذا أتلانتيك ومؤلف المجموعة الشعرية الجديدة بعنوان ""Above Ground"".
