القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

اجعل الثقافة غير مشروطة

اجعل الثقافة غير مشروطة

يتناول المقال مفهوم الثقافة المؤسسية غير المشروطة بوصفها التزامًا واضحًا وثابتًا تقدمه المنظمة لجميع موظفيها، بغضّ النظر عن الفريق أو الموقع، منتقدًا النهج التقليدي الذي يعتمد على حملات ثقافية واسعة ومعمّمة غالبًا ما تفشل في التأثير الفعلي. ويميّز بين «الثقافة الكبيرة» التي تمثل تجربة موحدة يمكن الاعتماد عليها، و«الثقافات الصغيرة» الخاصة بالفرق، مؤكدًا أن نجاح الثقافة المؤسسية يتطلب أن تكون مميّزة عن غيرها، واضحة في لغتها، جديرة بالثقة في ممارساتها، ومتسقة في تطبيقها. ويخلص المقال إلى أن الثقافة الحقيقية لا تُبنى بالشعارات، بل بالممارسات اليومية التي يشعر بها الموظفون فعلًا، وأن وجود ثقافة مستقرة وغير مشروطة يمنح العاملين مرجعية ثابتة تساعدهم على التكيف مع التغيرات المتسارعة في بيئة العمل.

اختيار الأسلوب المعتمد على المهارات في التغيير الثقافي

اختيار الأسلوب المعتمد على المهارات في التغيير الثقافي

يتناول المقال منهج الاعتماد على تطوير المهارات كمدخل فعّال لإحداث تغيير ثقافي مستدام داخل المنظمات، مستندًا إلى دراسة حالة مجموعة «إس إي بي» البنكية، ويجادل بأن معظم مبادرات التغيير تفشل لأنها تركز على القيم والشعارات دون تغيير الافتراضات الضمنية التي تحكم السلوك اليومي. ويعرض المقال إطارًا عمليًا يقوم على ربط المهارات الناعمة — مثل تبنّي وجهات النظر وبناء الأمان النفسي — مباشرةً بحل المشكلات الحقيقية، وتقليص حلقة التغذية الراجعة ليرى الموظفون أثر المهارات سريعًا في تحسين القرارات والأداء، ما يحوّل المشككين إلى داعمين. كما يؤكد أهمية التعلم العميق طويل الأمد بدل الورش السطحية، وتجربة القادة الكبار للمهارات بأنفسهم، واستخدام القصص الواقعية لإثبات جدواها، ليخلص إلى أن التغيير الثقافي الحقيقي لا يتحقق بالخطاب، بل بالممارسة المتكررة للمهارات التي تُثبت قيمتها في مواجهة التحديات الكبرى.

أربع طرائق لتنشيط اجتماعات فريقك

أربع طرائق لتنشيط اجتماعات فريقك

يطرح المقال مشكلة ضعف التفاعل والملل في الاجتماعات، ويرى أن سببها لا يعود فقط لسوء التنظيم، بل لتجاهل البعد الإنساني والعاطفي في الحوار. ويعرض أربعة أساليب لتحويل الاجتماعات إلى مساحات فاعلة: التجديد وكسر النمط التقليدي في شكل الاجتماع، فتح النقاش حول القضايا الصعبة المسكوت عنها بدل تجنبها، ضمان الاستماع لجميع الآراء وتقديرها بما يعزز الأمان النفسي، ومواءمة أسلوب الاجتماعات مع القيم والحمض النووي للمؤسسة. ويخلص المقال إلى أن الاجتماعات النشطة لا تحسّن جودة القرارات فحسب، بل تعزز الابتكار، وتقوي الترابط بين أعضاء الفريق، وتحول الاجتماعات من عبء روتيني إلى أداة قيادية مؤثرة.

إتقان أصعب مقايضات الابتكار

إتقان أصعب مقايضات الابتكار

يناقش المقال فشل معظم مبادرات الابتكار رغم الطموح والموارد، ويؤكد أن السبب الجوهري لا يعود إلى نقص المال أو الكفاءات، بل إلى توترات ومقايضات خفية داخل استراتيجيات الابتكار في بيئات تتسم بعدم اليقين. واستنادًا إلى مقابلات واسعة مع قادة ومبتكرين حول العالم، يطرح الكاتبان ثمانية أسئلة محورية تتعلق بالموازنة بين الانضباط والمرونة، والتميّز والتقليد، والبيانات والحدس، ودور الدعم الداخلي والخارجي، وكيفية النمو دون بيروقراطية، وتسويق الابتكار، والحفاظ على ثقة أصحاب المصلحة عند تغيير المسار. ويخلص المقال إلى أن إدارة هذه التوترات بوعي وتحويلها إلى توترات منتِجة هو مفتاح نجاح الابتكار واستدامته.

حدد أهدافًا بيئية طموحة ولكن واقعية

حدد أهدافًا بيئية طموحة ولكن واقعية

يستعرض المقال التحديات المعقّدة التي تواجه الشركات في تحديد أهداف طموحة وموثوقة للاستدامة والحياد الكربوني، في ظل ضغوط أصحاب المصلحة، وتسارع التغيرات الاقتصادية والعلمية، وصعوبة التوفيق بين الطموح البيئي وواقع الأعمال، خصوصًا في ما يتعلق بانبعاثات النطاق الثالث المرتبطة بسلاسل الإمداد. ويعرض البحث إطارًا تدريجيًا من خمس مراحل لإدارة هذا «التوتر الإبداعي» بين الرؤية المستقبلية والواقع الحالي، يبدأ بإشراك أصحاب المصلحة وتحديد الأولويات، ثم بناء رؤية طموحة مستندة إلى العلم، وتحديد أهداف متوسطة قابلة للتحقيق، يليها توسيع التطبيق والتواصل، وصولًا إلى إحداث تغيير نظامي عبر التعاون بين الشركات والقطاعات وصناع السياسات. ويخلص المقال إلى أن الاستدامة ليست جهدًا فرديًا أو مسارًا سريعًا، بل عملية جماعية طويلة تتطلب النزاهة، والشفافية، والتعاون الواسع لتحقيق تقدم فعلي وبناء ثقة مستدامة مع المجتمع.

هاري بريفرمان والتحولات في العمل

هاري بريفرمان والتحولات في العمل

يستعرض المقال فكر هاري بريفرمان وكتابه المؤسِّس «العمل والرأسمالية الاحتكارية» بعد خمسين عامًا من صدوره، بوصفه تحليلًا نقديًا عميقًا لتنظيم العمل في ظل الرأسمالية الحديثة، يبيّن كيف يؤدّي التطور التقني والتنظيم «العلمي» للعمل إلى نزع الكفاءة، وتجزئة المهام، وتعزيز سيطرة الإدارة على عملية العمل، بدل تحسين شروطه أو منح العمال استقلالية أكبر كما تدّعي الخطابات المعاصرة. وينطلق بريفرمان، مستندًا إلى تجربته العمالية المباشرة، من رفض الحتمية التكنولوجية، معتبرًا أن الآلات «قطع أثرية اجتماعية» تُشكَّل باستخدام علاقات القوة، وأن المشكلة لا تكمن في التكنولوجيا ذاتها بل في توظيفها لخدمة تراكم رأس المال. كما يوسّع تحليله ليشمل العمل المكتبي، مبرزًا تقاربه المتزايد مع العمل الصناعي من حيث التوحيد، والرقابة، والروتنة. ورغم الانتقادات التي وُجّهت لأطروحة «عدم الكفاءة»، يخلص المقال إلى أن قوة بريفرمان تكمن في بساطة تحليله واستمرارية صلاحيته، ما يجعل كتابه مرجعًا لا غنى عنه لفهم تحولات العمل ومعاناته في الرأسمالية المعاصرة.

هيكلة المجتمعات الحديثة

هيكلة المجتمعات الحديثة

يطرح المقال إطارًا بديلًا لتصنيف أنظمة الرفاه، يقترحه سيرج باوغام، يقوم على طبيعة الروابط الاجتماعية لا على سياسات الحماية فقط. مستلهمًا دوركهايم، يميز بين أربعة أنماط من «الارتباط الاجتماعي»: العائلي، والتطوعي، والمهني العضوي، والمواطني، ويستخدمها لتصنيف المجتمعات بحسب الرابط المهيمن فيها. ويجادل بأن هذا التصنيف يفسّر التماسك الاجتماعي والفوارق بين المجتمعات تفسيرًا أعمق وأطول أمدًا من التصنيفات التقليدية، ويكملها بدل أن يستبدلها.

التفكيكية: تحليل عابث أم مبتكر؟

التفكيكية: تحليل عابث أم مبتكر؟

يتناول النص سؤال التفكيكية بوصفها ممارسة فلسفية عميقة لا تحليلًا عبثيًّا، من خلال قراءة فكر جاك دريدا بوصفه اشتغالًا دائمًا على “فكّ العقد” لا بهدف الوصول إلى أصل بسيط أو معنى نهائي، بل لكشف التعقيد البنيوي للرغبة، والمعنى، واللغة، والسلطة. يبيّن المقال أن التفكيك، مثل التحليل الفلسفي والتحليل النفسي عند فرويد، يتحرّك دائمًا على الحافة بين التافه والمفيد، وبين العمل والكسل، وأنه لا ينفصل عن فكرة المقاومة والتكرار والخطر الكامن في التوقف عند أصل مزعوم. ومن خلال نقاشات هايدجر، ولاكان، وفرويد، وبلانشو، يوضح الكاتب أن التفكيك ليس هروبًا من المسؤولية أو من الفعل، بل ممارسة نقدية تحررية تقوم على الإزاحة، والسفر، وتقسيم المعنى، وكشف فِخاخ البنوة، والسلطة، والهوية، دون ادعاء التحرر الكامل منها. وفي النهاية، يقترح النص أن التفكيك هو عمل مستمر، وحداد على المفقود، وفنّ للاختراع، بل وشكل من أشكال الحب، لأنه يرفض الجمود، ويُبقي الفكر في حركة دائمة، أخلاقية ومسؤولة، تجاه الآخر، واللغة، والعالم.

المجانين في السجون

المجانين في السجون

يناقش المقال التحوّل التاريخي والقانوني والطبي الذي أدّى إلى تزايد أعداد المصابين بأمراض نفسية داخل السجون الفرنسية، بعد أن كان الجنون سببًا لرفع المسؤولية الجنائية وإحالة المرضى إلى المستشفيات بدل السجن. يبيّن النص كيف أسهم تراجع قدرات الطب النفسي، وإغلاق المصحات، وتقليص عدد الأسرة، وسياسات «الانفتاح» الاستشفائي، في دفع مرضى الحالات المعقّدة إلى الشارع ثم إلى السجن، حيث تتفاقم أوضاعهم. كما يحلل التطور القانوني من المادة 64 في قانون 1810، التي كانت تفصل بوضوح بين الجنون والجريمة، إلى المادة 122-1 في قانون 1994، التي أدخلت مفهوم المسؤولية الجزئية والمخففة، ما قلّص بشكل كبير أحكام انعدام المسؤولية. ويجادل المقال بأن هذا التداخل بين الطب النفسي والعدالة، مدفوعًا بهاجس «الدفاع الاجتماعي» وسياسات تركز على حماية الضحايا، جعل الجنون في بعض الأحيان عاملًا لتشديد العقوبة لا لتخفيفها، محوّلًا السجن إلى بديل غير معلن للمستشفى، ومثيرًا سؤالًا أخلاقيًا وسياسيًا عميقًا حول ما إذا كانت الديمقراطية، في سعيها لمساواة المريض النفسي بالمواطن العادي، قد انتهت عمليًا إلى معاقبته بدل حمايته.

كيف “يُعرض التاريخ في المتاحف”؟

كيف “يُعرض التاريخ في المتاحف”؟

يتناول المقال تجربة تنظيم معرض «1931م: الأجانب في زمن المعرض الاستعماري» بوصفها اختبارًا معقّدًا لعلاقة المؤرخ بالمتحف، وبالفضاء العام، وبالسياسة، حيث يناقش التوترات المنهجية والمهنية التي تنشأ عند تحويل البحث التاريخي إلى خطاب بصري موجّه لجمهور واسع. ومن خلال هذه التجربة، تسلّط المؤلفتان الضوء على صعوبة عرض تاريخ الهجرة والاستعمار دون اختزال أو تسييس، وعلى الصراع بين المتطلبات العلمية للمؤرخين ومنطق العرض المتحفي القائم على الجاذبية البصرية والعاطفية. كما يبيّن المقال كيف شكّلت سنة 1931 لحظة مفصلية تكشف تداخل الهجرة الأوروبية والاستعمار، وتصاعد كراهية الأجانب، وبدايات التسييس المناهض للاستعمار، في سياق أزمة اقتصادية واجتماعية. ويخلص إلى أن المتحف فضاء محفوف بالمخاطر، لكنه في الوقت نفسه يفتح إمكانات جديدة لعرض التاريخ الاجتماعي ونقله، شرط وعي المؤرخين بحدود هذا الفضاء، ومقاومتهم لتحويل الماضي إلى خطاب معياري أو إسقاطات معاصرة تخضع لمنطق الحاضر أكثر مما تنتمي إلى منطق التاريخ.

جِراحُ السلطة

جِراحُ السلطة

يتناول المقال أطروحة ألان فور حول الدور الحاسم للمشاعر والتجارب الحسية في ممارسة السلطة السياسية، معتبرًا أن السياسة لا تُفهم فقط عبر البرامج والمؤسسات، بل عبر الجراح العاطفية، والحماسة، والهشاشة الإنسانية لدى من يمارسون الحكم. اعتمادًا على مقابلات معمّقة مع مسؤولين محليين في دول مختلفة، يبيّن فور كيف تترك صدمات الطفولة بصمات دائمة في تصور السياسيين للعدالة والسلطة، وكيف تمثل التجربة الانتخابية الأولى لحظة نشوة عاطفية مؤسسة للمسار السياسي. كما يحلل ما يسميه «الإيغو السياسي» والفيض العاطفي الملازم لتجسيد السلطة، حيث تتقاطع الحميمية، والجسد، والرمزية، مع متطلبات الحكم والتمثيل. ويخلص المقال إلى أن تجاهل البعد العاطفي يترك فهم السياسة ناقصًا، داعيًا إلى تطوير علم سياسي يأخذ بجدية الديمقراطية الحسّاسة، ويعيد التفكير في العلاقة بين العقل والعاطفة، والسلطة والهشاشة الإنسانية.

سوسيولوجيا مهووسو السينما

سوسيولوجيا مهووسو السينما

يعرض المقال مقاربة سوسيولوجية جديدة للسينيفيليا تقترحها أعمال لوران جولييه وجان-مارك ليفيراتو، تقوم على فهم حبّ السينما بوصفه تجربة معيشة قائمة على المتعة والممارسة، لا امتيازًا نخبويًا حكرًا على الخبراء. يتجاوز المؤلفان الثنائيات الكلاسيكية (أفلام المؤلف/التجارية، القاعة/التلفاز، النخبة/العوام)، ويقدّمان مفهوم «الأنثروبولوجيا المتماثلة» التي تضع السينيفيليا العادية والعلمية على قدم المساواة، مع تتبّع تاريخ تحوّل علاقتنا بالسينما وتنوّع وسائط استهلاكها. كما يعيدان تأهيل السوق والاستهلاك والوسائط الإعلامية بوصفها موارد فاعلة في إنتاج المتعة السينمائية، لا آليات إفقار ثقافي. ورغم ما يثيره هذا الطرح من إشكالات معيارية ونقدية، يرى المقال أنه يفتح أفقًا تحليليًا يتجاوز علم اجتماع التمييز الكلاسيكي نحو فهم أكثر ديناميكية لتجارب عشّاق السينما واستخداماتهم المتعددة.

اجعل الثقافة غير مشروطة

يتناول المقال مفهوم الثقافة المؤسسية غير المشروطة بوصفها التزامًا واضحًا وثابتًا تقدمه المنظمة لجميع موظفيها، بغضّ النظر عن الفريق أو الموقع، منتقدًا النهج التقليدي الذي يعتمد على حملات ثقافية واسعة ومعمّمة غالبًا ما تفشل في التأثير الفعلي. ويميّز بين «الثقافة الكبيرة» التي تمثل تجربة موحدة يمكن الاعتماد عليها، و«الثقافات الصغيرة» الخاصة بالفرق، مؤكدًا أن نجاح الثقافة المؤسسية يتطلب أن تكون مميّزة عن غيرها، واضحة في لغتها، جديرة بالثقة في ممارساتها، ومتسقة في تطبيقها. ويخلص المقال إلى أن الثقافة الحقيقية لا تُبنى بالشعارات، بل بالممارسات اليومية التي يشعر بها الموظفون فعلًا، وأن وجود ثقافة مستقرة وغير مشروطة يمنح العاملين مرجعية ثابتة تساعدهم على التكيف مع التغيرات المتسارعة في بيئة العمل.

اختيار الأسلوب المعتمد على المهارات في التغيير الث...

يتناول المقال منهج الاعتماد على تطوير المهارات كمدخل فعّال لإحداث تغيير ثقافي مستدام داخل المنظمات، مستندًا إلى دراسة حالة مجموعة «إس إي بي» البنكية، ويجادل بأن معظم مبادرات التغيير تفشل لأنها تركز على القيم والشعارات دون تغيير الافتراضات الضمنية التي تحكم السلوك اليومي. ويعرض المقال إطارًا عمليًا يقوم على ربط المهارات الناعمة — مثل تبنّي وجهات النظر وبناء الأمان النفسي — مباشرةً بحل المشكلات الحقيقية، وتقليص حلقة التغذية الراجعة ليرى الموظفون أثر المهارات سريعًا في تحسين القرارات والأداء، ما يحوّل المشككين إلى داعمين. كما يؤكد أهمية التعلم العميق طويل الأمد بدل الورش السطحية، وتجربة القادة الكبار للمهارات بأنفسهم، واستخدام القصص الواقعية لإثبات جدواها، ليخلص إلى أن التغيير الثقافي الحقيقي لا يتحقق بالخطاب، بل بالممارسة المتكررة للمهارات التي تُثبت قيمتها في مواجهة التحديات الكبرى.

أربع طرائق لتنشيط اجتماعات فريقك

يطرح المقال مشكلة ضعف التفاعل والملل في الاجتماعات، ويرى أن سببها لا يعود فقط لسوء التنظيم، بل لتجاهل البعد الإنساني والعاطفي في الحوار. ويعرض أربعة أساليب لتحويل الاجتماعات إلى مساحات فاعلة: التجديد وكسر النمط التقليدي في شكل الاجتماع، فتح النقاش حول القضايا الصعبة المسكوت عنها بدل تجنبها، ضمان الاستماع لجميع الآراء وتقديرها بما يعزز الأمان النفسي، ومواءمة أسلوب الاجتماعات مع القيم والحمض النووي للمؤسسة. ويخلص المقال إلى أن الاجتماعات النشطة لا تحسّن جودة القرارات فحسب، بل تعزز الابتكار، وتقوي الترابط بين أعضاء الفريق، وتحول الاجتماعات من عبء روتيني إلى أداة قيادية مؤثرة.

إتقان أصعب مقايضات الابتكار

يناقش المقال فشل معظم مبادرات الابتكار رغم الطموح والموارد، ويؤكد أن السبب الجوهري لا يعود إلى نقص المال أو الكفاءات، بل إلى توترات ومقايضات خفية داخل استراتيجيات الابتكار في بيئات تتسم بعدم اليقين. واستنادًا إلى مقابلات واسعة مع قادة ومبتكرين حول العالم، يطرح الكاتبان ثمانية أسئلة محورية تتعلق بالموازنة بين الانضباط والمرونة، والتميّز والتقليد، والبيانات والحدس، ودور الدعم الداخلي والخارجي، وكيفية النمو دون بيروقراطية، وتسويق الابتكار، والحفاظ على ثقة أصحاب المصلحة عند تغيير المسار. ويخلص المقال إلى أن إدارة هذه التوترات بوعي وتحويلها إلى توترات منتِجة هو مفتاح نجاح الابتكار واستدامته.

حدد أهدافًا بيئية طموحة ولكن واقعية

يستعرض المقال التحديات المعقّدة التي تواجه الشركات في تحديد أهداف طموحة وموثوقة للاستدامة والحياد الكربوني، في ظل ضغوط أصحاب المصلحة، وتسارع التغيرات الاقتصادية والعلمية، وصعوبة التوفيق بين الطموح البيئي وواقع الأعمال، خصوصًا في ما يتعلق بانبعاثات النطاق الثالث المرتبطة بسلاسل الإمداد. ويعرض البحث إطارًا تدريجيًا من خمس مراحل لإدارة هذا «التوتر الإبداعي» بين الرؤية المستقبلية والواقع الحالي، يبدأ بإشراك أصحاب المصلحة وتحديد الأولويات، ثم بناء رؤية طموحة مستندة إلى العلم، وتحديد أهداف متوسطة قابلة للتحقيق، يليها توسيع التطبيق والتواصل، وصولًا إلى إحداث تغيير نظامي عبر التعاون بين الشركات والقطاعات وصناع السياسات. ويخلص المقال إلى أن الاستدامة ليست جهدًا فرديًا أو مسارًا سريعًا، بل عملية جماعية طويلة تتطلب النزاهة، والشفافية، والتعاون الواسع لتحقيق تقدم فعلي وبناء ثقة مستدامة مع المجتمع.

هاري بريفرمان والتحولات في العمل

يستعرض المقال فكر هاري بريفرمان وكتابه المؤسِّس «العمل والرأسمالية الاحتكارية» بعد خمسين عامًا من صدوره، بوصفه تحليلًا نقديًا عميقًا لتنظيم العمل في ظل الرأسمالية الحديثة، يبيّن كيف يؤدّي التطور التقني والتنظيم «العلمي» للعمل إلى نزع الكفاءة، وتجزئة المهام، وتعزيز سيطرة الإدارة على عملية العمل، بدل تحسين شروطه أو منح العمال استقلالية أكبر كما تدّعي الخطابات المعاصرة. وينطلق بريفرمان، مستندًا إلى تجربته العمالية المباشرة، من رفض الحتمية التكنولوجية، معتبرًا أن الآلات «قطع أثرية اجتماعية» تُشكَّل باستخدام علاقات القوة، وأن المشكلة لا تكمن في التكنولوجيا ذاتها بل في توظيفها لخدمة تراكم رأس المال. كما يوسّع تحليله ليشمل العمل المكتبي، مبرزًا تقاربه المتزايد مع العمل الصناعي من حيث التوحيد، والرقابة، والروتنة. ورغم الانتقادات التي وُجّهت لأطروحة «عدم الكفاءة»، يخلص المقال إلى أن قوة بريفرمان تكمن في بساطة تحليله واستمرارية صلاحيته، ما يجعل كتابه مرجعًا لا غنى عنه لفهم تحولات العمل ومعاناته في الرأسمالية المعاصرة.

هيكلة المجتمعات الحديثة

يطرح المقال إطارًا بديلًا لتصنيف أنظمة الرفاه، يقترحه سيرج باوغام، يقوم على طبيعة الروابط الاجتماعية لا على سياسات الحماية فقط. مستلهمًا دوركهايم، يميز بين أربعة أنماط من «الارتباط الاجتماعي»: العائلي، والتطوعي، والمهني العضوي، والمواطني، ويستخدمها لتصنيف المجتمعات بحسب الرابط المهيمن فيها. ويجادل بأن هذا التصنيف يفسّر التماسك الاجتماعي والفوارق بين المجتمعات تفسيرًا أعمق وأطول أمدًا من التصنيفات التقليدية، ويكملها بدل أن يستبدلها.

التفكيكية: تحليل عابث أم مبتكر؟

يتناول النص سؤال التفكيكية بوصفها ممارسة فلسفية عميقة لا تحليلًا عبثيًّا، من خلال قراءة فكر جاك دريدا بوصفه اشتغالًا دائمًا على “فكّ العقد” لا بهدف الوصول إلى أصل بسيط أو معنى نهائي، بل لكشف التعقيد البنيوي للرغبة، والمعنى، واللغة، والسلطة. يبيّن المقال أن التفكيك، مثل التحليل الفلسفي والتحليل النفسي عند فرويد، يتحرّك دائمًا على الحافة بين التافه والمفيد، وبين العمل والكسل، وأنه لا ينفصل عن فكرة المقاومة والتكرار والخطر الكامن في التوقف عند أصل مزعوم. ومن خلال نقاشات هايدجر، ولاكان، وفرويد، وبلانشو، يوضح الكاتب أن التفكيك ليس هروبًا من المسؤولية أو من الفعل، بل ممارسة نقدية تحررية تقوم على الإزاحة، والسفر، وتقسيم المعنى، وكشف فِخاخ البنوة، والسلطة، والهوية، دون ادعاء التحرر الكامل منها. وفي النهاية، يقترح النص أن التفكيك هو عمل مستمر، وحداد على المفقود، وفنّ للاختراع، بل وشكل من أشكال الحب، لأنه يرفض الجمود، ويُبقي الفكر في حركة دائمة، أخلاقية ومسؤولة، تجاه الآخر، واللغة، والعالم.

المجانين في السجون

يناقش المقال التحوّل التاريخي والقانوني والطبي الذي أدّى إلى تزايد أعداد المصابين بأمراض نفسية داخل السجون الفرنسية، بعد أن كان الجنون سببًا لرفع المسؤولية الجنائية وإحالة المرضى إلى المستشفيات بدل السجن. يبيّن النص كيف أسهم تراجع قدرات الطب النفسي، وإغلاق المصحات، وتقليص عدد الأسرة، وسياسات «الانفتاح» الاستشفائي، في دفع مرضى الحالات المعقّدة إلى الشارع ثم إلى السجن، حيث تتفاقم أوضاعهم. كما يحلل التطور القانوني من المادة 64 في قانون 1810، التي كانت تفصل بوضوح بين الجنون والجريمة، إلى المادة 122-1 في قانون 1994، التي أدخلت مفهوم المسؤولية الجزئية والمخففة، ما قلّص بشكل كبير أحكام انعدام المسؤولية. ويجادل المقال بأن هذا التداخل بين الطب النفسي والعدالة، مدفوعًا بهاجس «الدفاع الاجتماعي» وسياسات تركز على حماية الضحايا، جعل الجنون في بعض الأحيان عاملًا لتشديد العقوبة لا لتخفيفها، محوّلًا السجن إلى بديل غير معلن للمستشفى، ومثيرًا سؤالًا أخلاقيًا وسياسيًا عميقًا حول ما إذا كانت الديمقراطية، في سعيها لمساواة المريض النفسي بالمواطن العادي، قد انتهت عمليًا إلى معاقبته بدل حمايته.

كيف “يُعرض التاريخ في المتاحف”؟

يتناول المقال تجربة تنظيم معرض «1931م: الأجانب في زمن المعرض الاستعماري» بوصفها اختبارًا معقّدًا لعلاقة المؤرخ بالمتحف، وبالفضاء العام، وبالسياسة، حيث يناقش التوترات المنهجية والمهنية التي تنشأ عند تحويل البحث التاريخي إلى خطاب بصري موجّه لجمهور واسع. ومن خلال هذه التجربة، تسلّط المؤلفتان الضوء على صعوبة عرض تاريخ الهجرة والاستعمار دون اختزال أو تسييس، وعلى الصراع بين المتطلبات العلمية للمؤرخين ومنطق العرض المتحفي القائم على الجاذبية البصرية والعاطفية. كما يبيّن المقال كيف شكّلت سنة 1931 لحظة مفصلية تكشف تداخل الهجرة الأوروبية والاستعمار، وتصاعد كراهية الأجانب، وبدايات التسييس المناهض للاستعمار، في سياق أزمة اقتصادية واجتماعية. ويخلص إلى أن المتحف فضاء محفوف بالمخاطر، لكنه في الوقت نفسه يفتح إمكانات جديدة لعرض التاريخ الاجتماعي ونقله، شرط وعي المؤرخين بحدود هذا الفضاء، ومقاومتهم لتحويل الماضي إلى خطاب معياري أو إسقاطات معاصرة تخضع لمنطق الحاضر أكثر مما تنتمي إلى منطق التاريخ.

جِراحُ السلطة

يتناول المقال أطروحة ألان فور حول الدور الحاسم للمشاعر والتجارب الحسية في ممارسة السلطة السياسية، معتبرًا أن السياسة لا تُفهم فقط عبر البرامج والمؤسسات، بل عبر الجراح العاطفية، والحماسة، والهشاشة الإنسانية لدى من يمارسون الحكم. اعتمادًا على مقابلات معمّقة مع مسؤولين محليين في دول مختلفة، يبيّن فور كيف تترك صدمات الطفولة بصمات دائمة في تصور السياسيين للعدالة والسلطة، وكيف تمثل التجربة الانتخابية الأولى لحظة نشوة عاطفية مؤسسة للمسار السياسي. كما يحلل ما يسميه «الإيغو السياسي» والفيض العاطفي الملازم لتجسيد السلطة، حيث تتقاطع الحميمية، والجسد، والرمزية، مع متطلبات الحكم والتمثيل. ويخلص المقال إلى أن تجاهل البعد العاطفي يترك فهم السياسة ناقصًا، داعيًا إلى تطوير علم سياسي يأخذ بجدية الديمقراطية الحسّاسة، ويعيد التفكير في العلاقة بين العقل والعاطفة، والسلطة والهشاشة الإنسانية.

سوسيولوجيا مهووسو السينما

يعرض المقال مقاربة سوسيولوجية جديدة للسينيفيليا تقترحها أعمال لوران جولييه وجان-مارك ليفيراتو، تقوم على فهم حبّ السينما بوصفه تجربة معيشة قائمة على المتعة والممارسة، لا امتيازًا نخبويًا حكرًا على الخبراء. يتجاوز المؤلفان الثنائيات الكلاسيكية (أفلام المؤلف/التجارية، القاعة/التلفاز، النخبة/العوام)، ويقدّمان مفهوم «الأنثروبولوجيا المتماثلة» التي تضع السينيفيليا العادية والعلمية على قدم المساواة، مع تتبّع تاريخ تحوّل علاقتنا بالسينما وتنوّع وسائط استهلاكها. كما يعيدان تأهيل السوق والاستهلاك والوسائط الإعلامية بوصفها موارد فاعلة في إنتاج المتعة السينمائية، لا آليات إفقار ثقافي. ورغم ما يثيره هذا الطرح من إشكالات معيارية ونقدية، يرى المقال أنه يفتح أفقًا تحليليًا يتجاوز علم اجتماع التمييز الكلاسيكي نحو فهم أكثر ديناميكية لتجارب عشّاق السينما واستخداماتهم المتعددة.